دراسة : "2268" عائلة فلسطينية مجاهدة قدّمت شهداء في إنتفاضة الأقصى

السبت 30 مايو 2009

الإعلام الحربي – وكالات:

 

كشف الباحث المختص في الشوؤن الفلسطينية مهدي أنيس جرادات في دراسة توثيقية هي الأولى من نوعها بعنوان عائلات وعشائر مناضلة لا تُنسى في إنتفاضة الأقصى أنّ عدد العائلات الفلسطينية المجاهدة التي قدّّمت شهداء في إنتفاضة الأقصى في جميع أنحاء فلسطين وذلك خلال الفترة  من (28/9/2000-1/5/2009)  ( 2268) عائلة ,منها (352) عائلة فقدت من أفرادها الأبناء والأشقاء والآباء والأمهات , حيث بلغ عددهم (1074) شهيدا هم (937) شهيدا من الذكور, و(137) شهيدة من الإناث, حيث كان (368) شهيدا منهم أستشهدوا في مجازر هولو كوست غزّة  , و(417) شهيدا كانوا ينتمون إلى فصائل المقاومة المختلفة.

 

وأضاف الباحث جرادات أنّ عائلة النجّار إحتلت المرتبة الأولى في صدارة الشهداء فاستشهد من أفرادها (81) من بينهم (10) إناث, وجاءت في المرتبة الثانية عائلة المصري حيث قدّمت (48) شهيدا من بينهم انثيان فقط, وفي المرتبة الثالثة جاءت عائلة حمدان فأستشهد من أفرادها (37) من بينهم ثلاث إناث, وحلّت عائلة عبيد في المرتبة الرابعة فقدّمت (36) شهيدا من بينهم ثلاث إناث, وفي المرتبة الخامسة جاءت عائلة أبو عودة حيث أستشهد من أفرادها (35) من بينهم خمس إناث, وجاءت عائلة قديح في المرتبة السادسة حيث أستشهد (32) من أفرادها من بينهم أربع إناث, أمّا في المرتبة السابعة جاءت عائلة الأسطل حيث أستشهد من أفرادها (31) من بينه انثيان فقط.

 

أمّا في المرتبة الثامنة جاءت عائلة الشاعر حيث استشهد من أفرادها (31) فقط, وتناوبت ثلاث عائلات مناضلة هي زعرب وعاشور ونصّار في المرتبة التاسعة , حيث قدّم أفراد كل عائلة منها (29) شهيدا, وقدّمت عائلة زعرب ثلاث شهيدات , وعائلة نصّار أستشهد منه منها انثيان, وعائلة عاشور أستشهد منها انثى واحدة فقط.

 

وحلّت ثلاث عائلات أخرى هي عودة وعابد والكفارنة  في المرتبة العاشرة  فاستشهد من أفرادها (28) من بينهم أربع إناث , وعائلة عودة أستشهد منها ثلاث إناث , وعائلة عابد أستشهد منها انثيان فقط, وكذلك كانت هناك ثلاث عائلات مناضلة هي ريّان ومنصور وياسين جاءت في المرتبة الحادية عشرة حيث أستشهدت انثى واحدة فقط لكل عائلة.

 

والجدير ذكره أنّ هذه الدّراسة هي السابعة من سلسلة دراسات توثيقية عن إنتفاضة الأقصى , حيث تهدف إلى تعريف الرأي العام العربي والعالمي بأنّ الشعب الفلسطيني تقوده عائلات مناضلة تركت بصمات في العمل المقاوم ضد الإحتلال الصهيوني, وأنّ ما جرى من مجازر في هولوكوست غزّة لأكبر دليل , وهناك أمر مهم يجب علينا كمناضلين أن نهتم به وهو كيفية حفظ تاريخ هذه العائلات والعمل على توثيق المعطيات الوطنية الخاصّة بهم, وعلى هذا الأساس تذكّر الدّراسة بأنّ قوافل شهداء هذه العائلات ستبقى ذكرى مخضّبة على جبين كل شريف لا يفرّط بوطنه, ولهذا فليعلم الجميع أنّه من دونهم لم يسمع بنا العالم, ولولاهم لما استمر نضالنا وأنّ مقاومتنا الأبيّة مستمرة طالما شلال دمائهم مستمرا.

 

ويذكر أن الباحث مهدي جرادات كان قد نشر عدّة دراسات توثيقية ومقالات  عن إنتفاضة الأقصى , وكان آخرها تحليل عسكري بعنوان:قراءة  في الخارطة العسكرية لفصائل المقاومة خلال هولوكوست غزّة وذلك بعد إنتهاء الحرب مباشرةً , حيث تطرق إلى إيجابيات وسلبيات الفصائل خلال الحرب, إضافة إلى الكشف عن أخطاء المقاومة الفلسطينية في الحرب, وقد  أحدث إرتياحاً كبيراً من قبل بعض الفصائل والمحللين السياسيين.