الإعلام الحربي – وكالات:
قالت صحيفة يديعوت احرونوت اليوم السبت أن هناك أخطاء تكتيكية في اداء جنود الاحتلال أمس الجمعة أثناء العملية التي نفذها مقاتلين من سرايا القدس، وقتلوا فيها ضابط وجندي صهيونيين.
وبحسب الصحيفة، فإن جنود الاحتلال ارتكبوا أخطاء تكتيكية في أداءهم عندما قرروا الدخول إلى المنطقة الحدودية داخل القطاع بعد أن لاحظوا مقاومين فلسطينيين يقومون بزرع عبوات ناسفة في المكان.
وكانت إذاعة الاحتلال أكدت ما أوردته صحيفة يديعوت من خلال ما خلصت له تحقيقات قوات الاحتلال بأن الحادث وقع عندما حاول مقاومون بزرع عبوات ناسفة بالقرب من السياج الأمني المحاذي "لكيبوتس نيريم" حيث قرر نائب قائد كتيبة في لواء غولاني الميجر إليراز بيرتس التوغل في أراضي القطاع وملاحقة المقاومين حيث قُتل هذا الضابط نفسه وجندي آخر هو الرقيب أول إيلان سفياتكوفسكي خلال الاشتباك.
وبحسب ما تنقله الصحيفة عن مسؤولين في الجيش الصهيوني، فإن رواية حماس حول كمين نصبه مقاتليها للجنود في المكان لم تكن صحيحة بالمطلق، و إنما ما جرى هو اشتباك بين الجنود و المقاتلين الذين تمت ملاحقتهم إلى داخل القطاع بعد أن كشفتهم القوة الصهيونية و هم يزرعون العبوات الناسفة.
واعتبر المسؤولين في الجيش الصهيوني أن قرار الجنود بالتوغل في منطقة الحدود كان صائباً خصوصاً و أن المقاتلين كانوا يتمركزون على بعد نحو عشرة أمتار من السلك الفاصل، مؤكداً أن أخطاءً تكتيكية وقع فيها الجنود أدت لمقتل اثنين منهم في العملية البطولية.
ومن جانبه هدد وزير الحرب ايهود باراك بأن عواقب ما جرى في قطاع غزة أمس ستكون وخيمة ،معرباً عن ثقته بقدرة جيش الحرب على تحديد المكان والموعد المناسبيْن للرد.
ويشار إلى أن سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أعلنت مسؤوليتها عن العملية على حدود القطاع أمس والتي ادت الي مقتل جنديين صهيونيين واصابة عدد اخر بينهم اصابة خطيرة جداً .

