الإعلام الحربي _ القدس المحتلة
ذكرت القناة العبرية الثانية بأن ما كانت تفعله صواريخ غزة حينما كانت تطلق على عسقلان ومدنية أسدود أو سديروت كانت لجان أباء الطلبة الصهاينة وبلديات تلك المدن ومدن أخرى تعلن عن تعطيل الدراسة بسبب إما استمرار إطلاق صواريخ من غزة وعدم توفر الأمن أو بسبب مدارس غير محصنة من الصواريخ، ولكن اليوم أصبحت سكاكين الضفة الغربية مثلها مثل صواريخ غزة.
و أوضحت القناة العبرية أنه بعد وقوع عمليتي الطعن اليوم في مدينتي ريشون لتسيون ونتانيا، قررت بلديتي نتانيا وريشون لتسيون ومعظم بلديات "إسرائيل" بتعزيز الحماية لتوفير الأمن لسكان المدن الصهيونية، حيث ستقوم 30 سيارة تابعة لشرطة الحرس البلدي لبلدية ريشون لتسيون و12 سيارة تابعة للشرطة العامة لجانب جميع الحراس الأمنيين في المدينة بالقيام بدوريات ليلا و نهاراً لتأمين المؤسسات التعليمية في ريشون لتسيون وفي مراكز الترفيه.
و أشارت إلى أن جميع سكان "إسرائيل" أصبحوا في حالة خوف مفزع من "إرهاب السكاكين".
و أوضحت بأن جميع بلديات الاحتلال قررت تمديد فترة الحراسة للمدراس والمؤسسات التعليمة أيضا بعد الواحدة والنصف ظهرا ، لافتة إلى أن جميع أباء الطلبة داخل "إسرائيل" يخشون من عمليات الطعن، و أنهم عند سماعهم بعملية طعن ينتاب الأباء حالة من الذعر ،وتبدأ الاتصالات للاطمئنان على ابنهم أو ابنتهم .
و بحسب القناة الثانية، فإن جميع الصهاينة بدون استثناء أصبحوا يخافون من الخروج من بيوتهم، فلا يعرفون ماذا ينتظرهم في الشارع أو الحافلة.

