فساد بمفاعل ديمونا: شركات وصفقات غير قانونية

الأربعاء 04 نوفمبر 2015

الإعلام الحربي _القدس المحتلة

يبدو أن ما يدور في أروقة المفاعل النووي الصهيوني من صناعة للأسلحة، ليس هو الوحيد السرّي للغاية، إذ كشفت تحقيقات صحافية عبرية صباح اليوم الأربعاء، أن عمليات فساد مالي كبير أيضًا وسرّي تدور داخل هذا المفاعل النووي.

وبحسب تحقيق أجرته صحيفة "هآرتس"، ونشرته صباح اليوم، فإن صفقات بمبالغ تصل إلى عشرات ملايين الشواكل، تمت بطريقة غير قانونية، وبلا مناقصات، وبمقابل مالي ضئيل جدًا.

وأظهر التحقيق أن شركة "روتيم أفطحوت"، التي يملك 30% من أسهمها عامل سابق في المفاعل النووي، و 35% من أسهمها تملكها شركة "شلؤون" التي يديرها شخص مقرّب من الجهاز الأمني الإسرائيلي، قامت بشراء خدمات الشركة الحكومية الصهيونية "روتيم تعسيوت"، التي تأسست بهدف بيع خدمات المفاعل النووي والخبرات المكتسبة منه.

وبحسب التحقيق فإن روتيم أفطحوت، قامت بشراء الخدمات من الشركة الحكومية التابعة للمفاعل بمبلغ لا يتعدّى مئات آلاف الشواكل، في الوقت الذي وصلت أرباح الشركة أكثر من 3 مليون شيكل.

وذكرت الصحيفة في تحقيقها أن إدارة شركة "روتيم أفطحوت" المعرّفة كشركة خاصّة قامت بشراء خدمات الشركة الحكومية بمبالغ ضئيلة وبلا مناقصة قانونية، جميعهم مقرّبون من المفاعل النووي والجهاز الأمني السياسي الصهيوني أمّا شركة "شلؤون"، التي تملك 35% من الأسهم، فهي شركة. مختصة ببيع الكمّامات المضادة للغازات الكيميائية التي يتم تزويد الجنود في الجيش الصهيوني بها، ممّا يدل على علاقتها بالمؤسسة الأمنية، بحسب التحقيق.