الإعلام الحربي – وكالات:
مرّت السنة الأولى من ولاية حكومة الصهيوني "نتنياهو" الثانية، بدون تحديات أمنية كبيرة، وقد خلّفت الحروب التي أدارتها حكومة "أولمرت" –حرب لبنان الثانية وحرب غزة-، وراءها هدوءاً نسبيا في الجبهتين، وذلك في الوقت الذي يتردد فيه نتنياهو في كيفية الرد على الضغط الأمريكي المتواصل بشأن البناء في شرقي القدس ومستقبل المستوطنات.
ويرى المحلل السياسي في صحيفة "هآرتس "عاموس هارئيل" أنه ولأول مرة، سيضطر نتنياهو لمواجهة مشكلة أمنية ملتهبة، وذلك بعد مقتل 4 صهاينة بنيران المقاومة في أقل من أسبوع على الحدود مع قطاع غزة.
وأشار إلى أن الحرب في غزة هي آخر ما يريده "نتنياهو" في الوقت الراهن، موضحا أن الأزمة مع الأمريكان والجو الصعب ضد الكيان الصهيوني في الحلبة الدولية سيُصعِّب عليه من اتخاذ نفس مساحة المناورة العسكرية التي تمتّع بها سلفه " أولمرت".
واعتبر أن حادثة خان يونس تدل على أن المقاومة تحاول تغيير قواعد اللعبة وفق رؤيتها، لافتا إلى أن قوة من الجيش الصهيوني هي التي دخلت إلى القطاع، وأن الحديث يدور عن خطوة دفاعية.
وكان وزير الحرب الصهيوني "أيهود باراك"، هدد فصائل المقاومة بالرد القاسي .
وقال باراك في أول رد له على الحادثة التي وقعت جنوب قطاع غزة:" بأن عواقب ما جرى في قطاع غزة أمس ستكون وخيمة، وأضاف "إن قوات الجيش الصهيوني سترد على العملية في المكان والزمان المناسبين".

