الاحتلال يعدم شاباً بزعم تنفيذ علمية طعن شرق القدس

الثلاثاء 10 نوفمبر 2015

الإعلام الحربي _ القدس المحتلة

أعدمت قوات الاحتلال الصهيوني شاباً فلسطينياً، بعد إطلاق النار عليه بشكل مباشر، قرب حاجز الكونتينر في أبو ديس شرق القدس المحتلة

وذكر موقع 0404 الصهيوني أن الشاب حاول طعن أحد الجنود قرب الحاجز، فيما ردت عليه قوات الاحتلال بإطلاق النار، فيما تركوه ينزف بالمكان.

وأفادت مصادر فلسطينية أن قوات الاحتلال المتمركزة على حاجز 'الكونتينر' أوقفت مركبة عمومية، وأنزلت الركاب منها وفتشتها ودققت في هوياتهم، وفي تلك الأثناء حاول أحد الركاب إحضار هاتفه النقال الذي سقط منه في مكان قريب، أطلق الجنود عليه الرصاص وأصابوه.

بدورها، ذكرت وزارة الصحة الفلسطينية أن قوات الاحتلال منعت طواقم الإسعاف الفلسطينية من الوصول للمكان لتقديم الإسعاف للمصاب، وشرعت بإطلاق قنابل الغاز على المواطنين المتواجدين قرب الحاجز، وأصابوا عددا منهم بالاختناق، وتم إغلاق الحاجز.

وكانت قوات الاحتلال أعدمت شاب فلسطيني بطريقة مماثلة ظهر اليوم، ببلدة العيسوية في القدس.

وغالبا ما توجه السلطات الصهيونية تهمة محاولة الطعن إلى الفلسطينيين الذين تقتلهم، لكن تقارير منظمات حقوقية شككت في الرواية الصهيونية وخلصت أن فلسطينيين قتلوا بدم بارد دون أن يشكلوا خطرا على الجنود.

وبهذا ترتفع حصيلة الشهداء منذ بداية الأحداث في الثالث من أكتوبر الماضي، وحتى اليوم إلى 82 شهيداً، من بينهم 17 طفلاً و4 سيدات. وارتفع عدد الشهداء في الضفة الغربية لـ63 شهيداً وفي قطاع غزة إلى 18 شهيداً، فيما استشهد شاب من النقب.