المحلل عبدو لـ"الإعلام الحربي" العدو استخدم مع مناصرة أسلوب تحقيق غربي

الخميس 12 نوفمبر 2015

الإعلام الحربي _ خاص

في ظل استمرار العدو الصهيوني منذ أكثر من أربعين يوما بجرائمه المتنوعة التي يقترفها ضد أبناء شعبنا الفلسطيني وخاصة الأطفال القاصرين من إعدامات واعتقالات بحقهم منذ اندلاع انتفاضة القدس المباركة, والتي كان أخرها قضية الطفل أحمد مناصرة التي أخذت منعطف جديد وضجة إعلامية كبيرة بين أبناء الشعب الفلسطيني بكافة فئاته, وما الهدف الذي يريد العدو وأجهزة مخابراته والشاباك من تسريب فيديو التحقيق مع مناصرة.

الإعلام الحربي لسرايا القدس كان له الدور في إظهار الهدف والتحليل من وراء تسريب هذا الفيديو من قبل مخابرات العدو للطفل مناصرة الذي بثته فضائية (فلسطين اليوم) مساء الاثنين الماضي، دون الإشارة إلى كيفية حصولها عليه لتبدأ بعد ذلك عملية تداوله على نطاق واسع على العديد من وكالات الأنباء الفلسطينية المحلية ومواقع التواصل الاجتماعي.

وأظهر الفيديو مناصرة وهو يرتدي ملابس السجن وقد جلس في غرفة فيها ثلاثة محققين يتناوبون استجوابه وهو يبكي، مؤكداً أنه لا يتذكر شيئا مما يسألونه عنه.

حيث قال قال الخبير بالشؤون الصهيونية والمحلل السياسي حسن عبدو :" تقديري هو حول إظهار وتسريب فيديو مناصرة أن الشاباك الصهيوني سرب فيديو التحقيق مع الفتى أحمد مناصرة عن قصد وأنه يريد أن يعمل منه قضية للرأي العام وتكون مستقبلية, كنموذج للتعامل مع الفلسطينيين الذين استخدموا سكين في عمليات ضد اليهود".

وأضاف خلال حديثه لـ"الإعلام الحربي": أن هذا الفيديو أخذ بعد كبير وأن الرئيس أبو مازن قد حمل صورة مناصرة أثناء محاولة إعدامه في عدة خطابات كما أن المحقق الصهيوني استخدم مع مناصرة طريقة للتحقيق معروفة لدى الغرب, وتسمى طريقة أسلوب "الكوبرا" عندما كان يقوم برفع صوته ضد الطفل مناصرة بشكل مهيمن وهذه بنظر الغرب أنه طريقة وأسلوب طبيعي، مؤكداً أن الفتى مناصرة أخذ حقوقه كاملة بالدفاع عن نفسه أثناء التحقيق, وأن هذا هو السبب الرئيسي في تسريب الفيديو.

وأكمل المحلل عبدو حديثه بالقول:" الشاباك هو ما يرغب فيه لتحويله لقضية للرأي العام وتأتي لصالحه وأنه حصد نتائج معاكسة خلاف ما كان يتوقع لكن الفيديو أثار حالة وغضب الفلسطينيين, وأظهر العنف الصهيوني تجاه الأطفال وكانت النتائج سلبية".

وعن سؤاله بعد رفع قضية مناصرة من قبل أبو مازن لمحكمة الجنايات قال عبدو:" كنت أتوقع أن يكون هناك فرضيتين الأولى هي أبو مازن قد وقع في فخ وشباك الصهاينة عمليا و"إسرائيل" ستفرج عنه في محاكمة عاجلة أمام الرأي العام العالمي وذلك لإظهار الفلسطينيين أنهم داعين فقط, والفرضية الثانية هي تتحدث بأن ما جرى بالتحقيق هو جريمة بكل معنى الكلمة كون مناصرة قاصر لكن ذلك يتضمن اعتراف من مناصرة أنه يحمل سكين وهاجم صهاينة ولا يدري ماذا يفعل وبالنهاية قال أنه كان يريد مهاجمة صهاينة.

وأوضح عبدو أنه أثناء التحقيق كان يحاول المحقق مع مناصرة الوصول ليريد أن يثبت الجريمة وأنه كان بالفعل ينوي مهاجمة صهاينة ويحمل سكين وقام بذلك الفعل, وبالتالي ما جرى بالشريط الأول كان مبررا وقد خلق كثير من الغضب لدى الفلسطينيين أنه مبررا واعتقد أنه هو الهدف من وراء هذا التحقيق إظهار مناصرة أنه ليس بريئا.

 



احمد مناصرة
احمد مناصرة
احمد مناصرة