الإعلام الحربي _ القدس المحتلة
صادقت ما تسمى المحكمة الصهيونية العليا مساء الخميس على قرار جيش الاحتلال الصهيوني بهدم منازل ثمانية فلسطينيين بتهمة الضلوع في تنفيذ عمليات ضد أهداف صهيونية.
وذكرت القناة العاشرة العبرية أن المحكمة أصدرت القرار وعلى رأس المنازل منزل الشهيد مفجر انتفاضة القدس مهند حلبي ابن حركة الجهاد الإسلامي.
وأشارت القناة إلى أن المحكمة قررت كذلك هدم منازل منفذي عملية "إيتمار" الذي اعتقلهم جهاز الأمن العام "الشاباك" عقب تنفيذ عملية العملية بأيام.
وفي المقابل، رفضت المحكمة هدم منزل منفذ عملية قتل المستوطن ملاخي روسفيلت الذي قتل بعملية إطلاق نار قرب مفرق مستوطنة "شافوت راحيل" جنوب نابلس خلال شهر رمضان الماضي كون عائلته تسكن منزلاً مستأجرًا.، فيما قررت إبعاد العائلة عن منزلها حتى السابع عشر من الشهر الحالي.
ورفضت المحكمة العليا بذلك التماسات عائلات المعتقلين الثمانية الذين أصدر وزير جيش الاحتلال موشي يعلون قرارًا بهدم منازلهم قبل نحو الشهر.
وكان يعلون أصدر قرارات بهدم منازل منفذي العمليات كرد على تصاعد أحداث "انتفاضة القدس"، التي انطلقت في الأول من أكتوبر/تشرين الثاني، حيث بلغ عدد القتلى الصهاينة فيها 11 قتيلاً جراء عمليات إطلاق نار التي وصلت 47، و70عملية طعن ودهس نفذت في الضفة الغربية لاسيما القدس المحتلة، وفق إحصائيات صادرة عن مركز القدس لدارسات الشأن الصهيوني.
وفي المقابل، ذكر المركز أن عدد الشهداء وصل لـ 82 شهيداً، مشيراً إلى أن 78% منهم أعدموا بدم بارد، وغالبا ما توجه السلطات الصهيونية تهمة محاولة الطعن إلى الفلسطينيين الذين تقتلهم، لكن تقارير منظمات حقوقية شككت في الرواية الصهيونية وخلصت أن فلسطينيين قتلوا بدم بارد دون أن يشكلوا خطرا على الجنود.

