الإعلام الحربي – وكالات:
وجّه ضباط عسكريين صهاينة في قيادة المنطقة الجنوبية، انتقادات لاذعة للسياسة التي تتبعها وزارة الجيش الصهيوني، والتي بحسبها يُمنَع على الجيش الصهيوني الرد بشدة على ما جرى في غزة قبل يومين.
ولفت الضباط الصهيوني إلى أن الجيش يكتفي بضرب الأنفاق على طول محور فيلادلفيا، بعد أحداث أمنية تقع مثل، إطلاق صواريخ على المدن والمواقع والمغتصبات،و زرع عبوات على طول الحدود، ومحاولات مكثفة للتسلل، وجمع معلومات استخبارية عن الجيش الصهيوني.
من جانبه قال العميد في الاحتياط "تسفيكا فوقل" المسئول عن المدفعية في قيادة المنطقة الجنوبية بالجيش الصهيوني: "نحن نمر بمرحلة تصعيد منذ فترة طويلة، وغزة في البداية كانت تحت صدمة عملية الرصاص المصبوب، ثم عاشت أجواء مفاوضات صفقة شاليط، ولكن لأن الوضع الآن في غزة لا يوجد له رؤية واضحة، باتوا هناك يعملون أكثر ضدنا ويجب أن يتوقف ذلك".
وأضاف "ضرباتنا للأنفاق ومخازن السلاح لن تُوقف نشاط المقاومة، لذلك يجب العودة إلى الاغتيالات الدقيقة، وما يجري سيتوقف فقط عندما نمس بنشطاء التنظيمات الفلسطينية وهم يستقلون سياراتهم".
وأوضح ضابط صهيوني رفيع المستوي، أن التصعيد الحالي سيستمر لأسبوعين إضافيين على أقل تقدير، وذلك لأن صفقة شاليط لم تُنجَز بعد، زاعما أن فصائل المقاومة تريد الضغط أكثر لتنفيذ الصفقة من خلال محاولة تنفيذ عمليات لخطف جنود صهاينة.
وأشارت صحيفة معاريف إلى أن من يشعر بشكل كبير بالتصعيد، هم سكان مستوطنات غلاف غزة، حيث كان العديد من أقاربهم سيأتون إليهم خلال عيد الفصح، لكنهم ألغوا زيارتهم بسبب عودة الصواريخ من جديد.

