الإعلام الحربي – وكالات:
قال رئيس بلدية مغتصبة سديروت ان الهدوء النسبي هنا، هو الفترة التي تكون بين التصعيد والتصعيد، وهذا أمر صعب على السكان، كما أن سماع صوت صفارات الإنذار في العيد أمر مُحزن".
وتابع: "قلوبنا تتألم لمقتل الجنود، ولكننا نأمل أن تعمل الحكومة على إعادة الهدوء، حتى نستطيع الاستمتاع بالعيد كبقية الصهاينة".
وأضاف مركز الأمن في المجلس الإقليمي "شاعر هنيغف" "بالتأكيد نحن قلقين بسبب ما جرى مؤخرا، والوضع يؤثر بشكل كبير على السكان هناك".
الجدير بالذكر أن جنديين صهيونيين من لواء جولاني في الجيش الصهيوني قُتِلا وأصيبا 3 آخرين قبل يومين بنيران مقاومين فلسطينيين من سرايا القدس.

