الإعلام الحربي _ غزة
منذ بداية العدوان الصهيوني على قطاع غزة، كانت الحرب النفسية المتبادلة بين المقاومة الفلسطينية والعدو الصهيوني عامل هام في تحقيق معادلة توازن الردع، لتتمكن من خلالها المقاومة من دب الرعب في صفوف الصهاينة لا سيما الضباط والجنود منهم.
فالمفاجأة التي أعلنت عنها جهاز الاستخبارات التابع لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي عن اختراقه 5000 جهاز خلوي لضباط صهاينة، وبث إليهم رسالة تقول بالعربية "سنجعل غزة مقبرة لجنودكم ونجعل تل أبيب كتلة لهب"، وهي رسالة واضحة بأن هناك مزيد من المفاجآت لدى المقاومة الفلسطينية.
كما جاءت هذه الاختراقات لهواتف الصهاينة، كرد أولي على محاولات العدو أن يخترق الإذاعات الفلسطينية والفضائيات ويرسل برسائل على الجوالات والتلفونات الأرضية والأجهزة اللاسلكية للمقاومة، الأمر الذي حذرت من التعامل معه كافة المؤسسات الأمنية الفلسطينية.
جاء إعلان السرايا عن هذا الاختراق النوعي، جزء من المفاجآت التي تمتلكها المقاومة الفلسطينية، كما أكد المتحدث باسم سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي أن المقاومة مستعدة لأي عدوان بري صهيوني على قطاع غزة، موضحاً أن المقاومة على أتم الجهوزية والاستعداد وان بحوزتها مفاجآت كثيرة للعدو، على رأسها أسر جنود صهاينة في حال قرر دخول قطاع غزة برياً.

