السرايا خلال مؤتمر معركة السماء الزرقاء: انتهاء العدوان لا يعني توقف المعركة

الإعلام الحربي _ خاص

أكدت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، على أن الكيان الصهيوني أصبح اليوم ألعوبة بيد المقاومة الفلسطينية، وان مدينة تل الربيع المحتلة "تل أبيب" لم تعد حصناً منيعاً بعد اليوم.

وقالت سرايا القدس خلال مؤتمر صحفي عقدته بمدينة غزة: "أن هذا النصر هو نصر الشهداء نصر الجماهير التي وقفت بجانب المقاومة وساندت المقاومين، الشهداء هم من صنع الملحة, هم من صنع هذا الانتصار، إننا نقف اليوم إجلالا وإكبارا وننحني تواضعاً وخضوعاً لله سبحانه وتعالى على هذا الانتصار العظيم".

وأعلنت السرايا أنها أطلقت في "معركة السماء الزرقاء" 620 صاروخاً وقذيفة على المدن والمغتصبات الصهيونية من بينها مئات صواريخ الجراد, وصاروخ فجر 5 وأخر فجر 3 , واستخدمت كذلك لأول مرة صواريخ الكورنيت وصواريخ مضادة للبوارج وقاذفات صواريخ حديثة أرضية ومحمولة, واعترف العدو بمقتل وإصابة العشرات من جنوده ومغتصبيه نتيجة عملياتنا النوعية، وكذلك تدمير شبكة الاتصالات السلكية واللاسلكية في تل الربيع المحتلة.

وأضافت: "أدخلنا كذلك في هذه المعركة سلاح الاستخبارات واستطعنا اختراق كثر من 5000 جهاز اتصال لضباط وجنود صهاينة شاركوا في العدوان على غزة, كما قدمنا في هذه المعركة 10 شهداء من خيرة قادتنا ومجاهدينا".

وشددت على استمرار خيار الجهاد والمقاومة وحقها الكامل في امتلاك جميع الوسائل والإمكانيات للدفاع عن شعبنا، وتابعت: "انتهاء العدوان لا يعني أن المعركة انتهت بيننا وبين هذا العدو . مؤكدة على أن سلاحها وقدراتها وإمكانياتها العسكرية مازالت بخير وهي على استعداد لمواصلة المعركة إلى ابعد مدى ولم تفقد إلا القليل من هذه الإمكانيات خلافاً لما حاول العدو تسويقه لجبهته الداخلية.

وأوضحت السرايا ان التفاف الشعب الفلسطيني حول المقاومة كان من أهم العوامل التي ساهمت في صمودها وثباتها وتنفيذ تكتيكاتها على الأرض رغم ضراوة المعركة وهمجية الاحتلال.

وأكدت كذلك على وحدة العمل المقاوم في مواجهة آلة الحرب الصهيونية وأن هذا الانتصار الكبير ما كان ليتحقق لولا وقوف جميع فصائل المقاومة في خندق واحد لصد هذه الهجمة الشرسة بحق شعبنا الصابر.

وتابع البيان الذي ألقاه الناطق باسم السرايا: "هاهي اليوم تنتهي جولة من جولات الصراع مع هذا العدو الصهيوني، جولة فرضت فيها المقاومة كلمتها, فرضت فيها المقاومة إرادتها وعزيمتها, جولة فرضت فيها المقاومة أسلوباً جديداً في الصراع، جولة فرضت فيها المقاومة سلاحاً نوعياً في معادلة الردع والرعب لم يكن العدو يتوقعها وساهمت في إرباك جميع حساباته".

وجاء في البيان: "البقرة المقدسة بالنسبة لهم ما يسمى "تل أبيب" لم تعد حصناً منيعاً، أصبحت اليوم ألعوبة بأيدي المقاومين والمجاهدين، إننا أمام هذا الانتصار الإلهي العظيم والذي كان بفضل الله سبحانه وتعالى وكتبته دماء الشهداء العظام الذين ارتقوا في هذه المعركة المفصلية من تاريخ شعبنا "معركة السماء الزرقاء الجهادية" التي حجبت أعمدة الدخان التي حاول العدو من خلالها تعكير أجواء غزة إلا أن صمود المقاومين وتضحيات المجاهدين أبقت سماء غزة صافيةً نقية رغم كيد الأعداء".

وتوجهت سرايا القدس بالشكر الجزيل إلى كافة المؤسسات الصحافية التي بذلت جهداً كبيراً ونوعياً في فضح جرائم الاحتلال وإبراز جرائمه ومجازره ضد شعبنا الصامد. مؤكدة على ان هذا الدور لا يقل أهمية عن دور المقاومين والمجاهدين في الميدان، كما تقدمت بالشكر والتقدير لجميع الطواقم الطبية وطواقم الدفاع المدني والإسعاف بكافة فروعها التي كان لها دوراً بارزاً في خدمة أبناء شعبنا وتقديم كل ما يلزم له.

وتقدمت كذلك بجزيل الشكر والعرفان لكل الأحرار والشرفاء في العالم الذين دعموا المقاومة بالمال والسلاح والتي تمكنت من خلاله من تغير معادلة الصراع على الأرض ونخص بالذكر الإخوة في الجمهورية الإسلامية في ايران, كما شكرت الإخوة في جمهورية مصر العربية على رأسها فخامة الرئيس محمد مرسي لما بذلوه من جهد دؤوب لوقف العدوان عن شعبنا الصامد, ولكل من زار غزة وتضامن معها من جميع دول العالم.

disqus comments here