الإعلام الحربي _ القدس المحتلة
فجرت قوات الاحتلال الصهيوني فجر اليوم السبت منازل تعود لثلاثة من منفذي عملية إيتمار في مدينه نابلس شمال الضفة الغربية.
وأصيب خلال ذلك تسعه مواطنين بالرصاص الحي و العشرات بالاختناق خلال مواجهات اندلعت خلال عمليات الهدم.
وكان مئات من جنود الاحتلال توغلوا إلى مدينة نابلس إضافة إلى عشرات الآليات العسكرية حيث حاصروا منازل من تتهمهم "إسرائيل" بتنفيذ عملية قتل مستوطنين قرب بيت فوريك شرق نابلس في الأول من شهر سبتمبر الماضي.
ففي شرق المدينة حاصرت قوة منزل كرم المصري بالقرب من كلية الروضة واحتجزت سكانه وقامت بالسيطرة على منازل المحيطة وحولتها إلى ثكنة عسكرية.
وبعد أكثر من ساعة أجبرت سكان المنزل والمنازل المحيطة بإخلائها وقامت بنسف المنزل.
وفي منطقة الضاحية، شرق المدينة أيضا وبالتزامن، كانت قوة احتلالية أخرى تداهم منزل عائلة الكوسا وتقوم بطرد عائلته وتفجيره أيضا.
وفي منطقة أسكان روجيب شرق المدينة فجرت قوة ثالثه منزل الشاب يحيي الحج حمد، وبحسب شهود عيان كان الانفجار الأقوى وسمع من مختلف أنحاء المدينة، حيث تم تفجير عمارة من ثلاث طوابق، تعود للعائلة.
وخلال عمليات الهدم دعت سماعات الآذان الموحد في المدينة للرباط في المنازل المهددة بالهدم مما أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة بين الشبان وقوات الاحتلال.

