الإعلام الحربي – وكالات:
بين رئيس الشاباك السابق وعضو الكنيست الصهيوني "ديختر" ان المشكلة الرئيسية التي تواجهها دولة الكيان هي قضية قطاع غزة وليس القدس.
وأردف ديختر قائلاً في سياق مقابلة إذاعية إن المشكلة الإستراتيجية تتمثل بكيفية هدم البنى التحتية التي تبنيها المقاومة في قطاع غزة بإيحاء من ايران .
ورأى انه إذا لم تتمكن السلطة الفلسطينية من القيام بذلك بمساعدة الدول العربية فان دولة الكيان الصهيوني ستضطر إلى أن تفعل ذلك بنفسها متوقعا أن تستمر مثل هذه العملية فترة طويلة.
وكان يوفال شطاينيتس، وزير المالية الصهيوني هدد اليوم بإعادة احتلال القطاع والقضاء على حكومتها إذا لم يكن لدى الكيان أي خيار آخر، وذلك ردا على العملية التي وقعت في خانيونس أمس الأول الجمعة وأسفرت عن مقتل ضابط وجندي صهيوني خلال اشتباك مع مجاهدي سرايا القدس وقد أعقبه تفجير عبوة ناسفة.
ونقلت الإذاعة العبرية الرسمية صباح اليوم عن شطاينيتس القول انه لا يمكن للكيان أن يسلم بتسلح فصائل المقاومة بصواريخ بعيدة المدى.
وكان نتنياهو قال عقب العملية إن طريقة الرد " الصهيوني" على عملية مقتل جنوده معروفة للجميع.. مشيراً إلى أن الاحتلال لن يتوانى أبداً بالرد على أي اعتداء سواء على الجنود أو الشعب الصهيوني.
فيما قال وزير الجيش الصهيوني أيهود باراك تعقيبا على الموضوع انه لا توجد للجيش "الصهيوني" أي مصلحة بإشعال الأوضاع على الحدود، ولكن في حال كان الطرف الآخر يريد إشعالها فنحن نعرف كيف ندافع عن أنفسنا في إشارة منه إلى فصائل المقاومة في غزة.

