صور.. عزام: قافلة الشهداء بدأت ولن تنتهي إلا بزوال الاحتلال

السبت 21 نوفمبر 2015

الإعلام الحربي _ خاص

نظمت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين مهرجاناً تأبيناً للشهيد المجاهد إياد راضي أبو ريدة أحد أبرز أبطال معركة "البنيان المرصوص"، في بلدة خزاعة شرق محافظة خان يونس، حضره عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي الشيخ نافذ عزام، وحشد كبير من قادة وكوادر حركة الجهاد الإسلامي، إلى جانب شيوخ وأبناء وممثلي الفصائل الفلسطينية في المحافظة.

وفي كلمة لحركة الجهاد الإسلامي، أكد القيادي المجاهد الشيخ نافذ عزام: "أن الشهيد إياد أبو ريدة سجل اسمه في قافلة الشهداء التي بدأت ولن تنتهي إلا باسترداد الحقوق المسلوبة، وزوال الاحتلال عن كل أراضينا ومقدساتنا، موضحاً أن الاحتلال الصهيوني الذي جاء من شتى بقاع الأرض لاحتلال أرضنا وتدنيس مقدساتنا ونهب خيارتنا وقتلنا وتدميرنا وتشريدنا وينغص علينا حياتنا ليل نهار، هو بذلك من فرض علينا القتال وجهادنا المشروع في وجهه".

وقال الشيخ عزام: " سنظل واقفين شامخين في وجه المشروع الصهيوني الذي يهدد الأمة الإسلامية جمعاء". واستدرك قائلاً: " لكن أي معنى لهذه الأمة الكبيرة التي تمتلك المقدرات ولا تستخدمها لتحرير أولى القبلتين وثالث الحرمين ومسرى الحبيب المصطفى صلى الله عليه سلم"، مبيناً أن الجميع سيسأل عن ما قدمه لفلسطين وأهلها في جهادهم ضد العدو الصهيوني، ولن يقتصر السؤال على المسئولين والزعماء فحسب، بل سيسأل العالم قبل كل هؤلاء، وكل المسلمين عن فلسطين والقدس التي تدنس على مسمع ومرأى من أعينهم جميعاً".

وتابع حديثه: " نشعر بالحزن والأسى حينما نرى أن أموال الأمة ومقدراتها وإمكاناتها تسخر لتفتيت الأمة ونشر الفتن وتدميرها باسم وبفتاوى من بعض العلماء لرؤسائهم وملوكهم، الأمر الذي من شأنه إطالة عمر الاحتلال واستفحاله وتعمقه في الأمة كما السرطان"، مشدداً على أهمية وحدة الأمة كلها، واستغلال مقدراتها وإمكاناتها لصالح شعوبها ورفعتها، لا أن تكون وبال عليهم كما نرى ونسمع كل يوم عن المقتلة التي تدور رحاها في معظم الأقطار العربية، ولا تخدم في المحصلة إلا أعدائها الذين يتربصون لها الدوائر، مشدداً على أهمية الحوار والتصالح لتحقيق الوحدة وحقن الدماء التي تراق دون أي وجه حق".

وأثنى الشيخ عزام على روح الشهيد إياد أبو ريدة الذي أصر ونفر قليل على البقاء في بلدته بعد أن اضطر معظم سكانها للرحيل عنها بسبب شد القصف الصهيوني الذي قتل المئات منهم ودمر منازلهم، ليلقن العدو الصهيوني درساً في القتال والمقاومة والثبات، مكبداً إياه خسائر جسيمة في الأرواح والعتاد.

ووجه القيادي في الجهاد التحية لأهلنا في القدس والضفة الغربية الذين رغم الأجواء القاتمة وكآبة المشهد الفلسطيني والعربي والإسلامي، أشعلوا فتيل انتفاضة القدس في وجه الاحتلال الصهيوني الذي ظن واهناً أن الواقع العربي والإسلامي المترهل والمهلهل سيسمح له بالانقضاض على المسجد الأقصى، مشيداً ببسالة شباب وحرائر القدس والخليل وجنين ونابلس ورام الله وطولكرم وعرب الأراضي المحتلة عام 48، والنقب، الذين واجهوا العدو الصهيوني بأقل الإمكانات "السكين"..!!، ليمسحوا عن هذه الأمة التي ستسال أمام الله، العار الذي كان سيحل عليها إذا ما حقق اليهود حلمهم بهدم المسجد الأقصى وإقامة هيكلهم المزعوم.

وفي كلمة لشقيق الشهيد إياد، أثنى فيها على روح شقيقه، معرباً عن فخره وأسرته واعتزازه بشقيقهم الشهيد إياد.

ووجه التحية لقادة حركة الجهاد الإسلامي، وذراعها العسكري سرايا القدس، ولكل الضيوف الحضور من كافة الأطر والفصائل وكل أبناء المحافظة، شاكراً الإعلام الحربي على ما بذله من جهودٍ لإنجاح مهرجان الشهيد إياد.

وتخلل المهرجان العديد من الفعاليات، منها قصيدة شعرية ألقتها الطفلة آية النجار، ثم عرض مشاهد فيديو فلاش لكل شهداء "معركة البنيان المرصوص" في محافظة خان يونس، وكليب مصور يجسد المعركة البطولية التي خاضها الجنرال إياد أبو ريدة مع إخوانه الشهداء في كتائب القسام.

وتجدر الإشارة إلى أن الشهيد المجاهد إياد أبو ريدة الملقب بـ "جنرال خزاعة" ارتقى إلى علياء المجد برفقة الشهيدين معتز أبو ريدة، وبلال قديح الملقب بـ "أدهم" ، عصر يوم الاثنين أول أيام عيد الفطر بتاريخ 28/7/ 2014 م، بعد اشتباك عنيف بدأ الساعة الثانية والنصف ظهراً حتى الساعة الرابعة عصراً . مسجلين بدمهم المراق أروع صور التضحية والفداء الموحد في سبيل الله في معركة هي بحق "البنيان المرصوص"، محققين قوله تعالى "واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا".



خانيونس

خانيونس

خانيونس

خانيونس

خانيونس

خانيونس

خانيونس

خانيونس

خانيونس

خانيونس