صور.. الجهاد تنظم حفل تكريم للأسير المحرر "نسيم خطاب" بغزة

الإثنين 23 نوفمبر 2015

الإعلام الحربي _ خاص

نظمت حركة الجهاد الإسلامي وجناحها العسكري سرايا القدس في حي الزيتون بمدينة غزة، أمس الأحد مهرجان تكريم للأسير القائد نسيم رضوان محمود خطاب (45 عاماً) أحد قادة سرايا القدس في كتيبة الزيتون بلواء غزة، بمناسبة تنسمه عبق الحرية من سجون الاحتلال بعد قضائه 12 عام.

وحضر المهرجان الذي تضمن العديد من الفقرات والكلمات والوصلات الإنشادية، قيادات وكوادر ومجاهدي حركة الجهاد الإسلامي وجناحها العسكري المظفر سرايا القدس، وعدداً من الأسرى المحررين، ولفيف من المواطنين.

من جهته، قال القيادي بحركة الجهاد الإسلامي خالد البطش:" نعيش اليوم لحظة من لحظات الفرح والشموخ والانتصار عندما يعود فرساننا الى مهامهم عندما يتواصل الجهاد في سبيل الله ويلتزم المجاهدون بخط الجهاد من ساحة الزيتون وساحة القطاع للتصدي لاجتياحات شرق غزة، وبعد 12 عاماً من الأسر يعود المجاهد نسيم خطاب إلى حي الزيتون ليواصل مسيرة الدم الذي هزم السيف".

وأضاف: هذا هو نموذج حركة الجهاد الإسلامي المتميز وهذه هي طلائع الفتح المبين طلائع سرايا القدس المظفرة المؤمنة بعدالة قضيتها والملتزمة بالدفاع عن شعبها، وأننا ننحاز للحق وللجهاد وللمقاومة التي تنحاز الى سلاح الشقاقي وأبو عمار واحمد ياسين والقسام وعبد القادر الحسيني وكل المجاهدين.

وتابع القيادي البطش قائلاً:" هذا هو طريقنا عندما نكون في السجن نخوض المعارك مع السجان مباشرة وعندما يفرج الله الكرب عنا ونعود الى وطننا وأهلنا نلبس لباسنا العسكري ونحمل سلاحنا لكي نواصل الطريق لكي نكون أوفياء للشهداء: أبو المجد الدحدوح وخالد الدحدوح ومقلد حميد وبشير الدبش وحازم ارحيم وماجد الحرازين ومحمد الشيخ خليل وإياد الراعي وكل شهداء شعبنا الفلسطيني وكل الذين ثبتوا وروو بدمائهم الطاهرة هذا التراب".

وأكمل حديثه بالقول:" هذا هو نسيم خطاب بيننا اليوم نسمة عادت الى فيحاء الأرض لكي تشرق فينا طهراً جديداً ولكي تزرع فينا الأمل مجدداً ولكي تمحو عنا اليأس ولكي تبعثر من طريقنا كل المعيقات التي يزرعها العدو أو ان يزرعها ظلام الفرقة والطائفية والمذهبية أو ان يزرعها بيننا ظلام الانقسام ".

وأوضح أن الأسير المحرر نسيم خطاب تعرض لشتى أنواع العذاب داخل الأسر وبين مراكز التحقيق وهو ثابت على الحق وهو ثابت على الطريق واليوم نحتفي به هنا على تراب حي الزيتون الطاهر الذي شهد أهم المعارك في تاريخ الصراع مع العدو التي من أبرزها: تفجير ناقلة الجند في الزيتون والشهيد فوزي المدهون الذي مرغت انف "اسرائيل" في التراب لا بد الا ان نذكر هنا قائد سرية الاقتحام والانتقام القائد حازم ارحيم وهو يحمل رأس الجندي بكيسه لكي يعلن على الملأ ان عبوات هذا الحي المبارك كسرت ودمرت وفتت هيبة الجيش الذي لا يقهر.

وقال البطش:" لن ننحاز بأمر الله لغير قضية فلسطين التي ستبقى أمانة في أعناقنا من أجل أسرانا في السجون الذين يعانون الويلات، وسنظل منحازون لقضيتنا التي عليها اليوم تمضي الانتفاضة يومها الثامن والأربعون وهي تتلألأ وتشق طريقها وتتجاوز العقبات الاصطناعية والعقبات الطبيعية التي يزرعها كيري وبعض الملوك والرؤساء والأمراء العرب حتى نبقى نعيش الذل والهوان في الضفة الغربية هذه الانتفاضة انتفاضة الحرائر أو انتفاضة القدس التي فجرها مهند حلبي وسبقه اليها ضياء التلاحمة".

ودعا القيادي بالجهاد إلى تزويد انتفاضة القدس بكل أسباب القوة من عمليات هنا وعمليات هناك حتى تبقى الانتفاضة مشتعلة وحتى لا يبرد الثأر في عروق المجاهدين وحتى لا ينام الثأر في عروقنا يجب ان تستمر الانتفاضة وعلينا ان نقويها بعملياتنا هنا وهناك حتى تستمر بشكلها الجماهيري الراهن، مضيفاً أنه اذا ما كانت الانتفاضة بحاجة الى شكل آخر من إشكال الدعم والأداء في المقاومة فعلينا في حركة الجهاد والسرايا ان نكون جاهزين لتلبية الطلب ولنكن عند حسن ظن جماهيرنا في كل ساحة ولحظة ومرحلة تتطلب منا فيها الانتفاضة شكلاً آخر من أشكال المقاومة والجهاد.

وفي نهاية كلمته دعا القيادي خالد البطش إلى إنجاز المصالحة وإنهاء حالة الانقسام التي يعيشها جماهير شعبنا بسبب هذا الانقسام الكارثي، مؤكداً أنه أن الأوان لكي تلتحم الجماهير بالضفة في انتفاضة حقيقية وفي قيادة ميدانية مباشرة تقود الانتفاضة في الضفة الغربية لحفظ المقاومة واستمرارها في وجه العدو هذا العدو الذي يقتل أبنائنا في الضفة بدم بارد.

وفي كلمة له أمام الجماهير المحتشدة تحدث الأسير المحرر نسيم خطاب عن معاناة الأسرى داخل سجون الاحتلال الصهيوني وقال:" الأسرى يعانون يومياً على مدار الساعة ويتفنن العدو الصهيوني بأساليب التعذيب والتضييق عليهم في كافة جوانب حياتهم منها: التنقلات اليومية من سجن إلى أخر، والاقتحامات الليلية، والتفتيش العاري والمذل للأسرى".

وأضاف: كثير من الأسرى يعانون من سياسة الإهمال الطبي وكنت أنا ضحية سياسة الإهمال الطبي المتعمد من قبل إدارة سجون الاحتلال، التي كانت ترفض إجراء عملية جراحية لي وكانت تمارس أشد أنواع العذاب بحقي.

وتابع حديثه بالقول: الانقسام الفلسطيني أثر على الأسرى داخل السجون وجعل الحركة الأسيرة من سوء إلى أسوأ، وترك في قلوب الأسرى جرح كبير، وعمل على تمزيق شمل الحركة الأسيرة داخل سجون العدو الصهيوني.

وطالب المحرر خطاب طرفي الانقسام في أسرع وقت ممكن بالعمل الجاد على إنهاء الانقسام الفلسطيني وعودة لحمة أبناء شعبنا الفلسطيني، مؤكداً أن الوحدة الفلسطينية ورص الصفوف كما كانت عليه في معركة البنيان المرصوص ستقودنا لتحرير المسجد الأقصى والقدس الشريف.

وفي نهاية الاحتفال، كرمت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي الأسير المحرر نسيم خطاب وعائلته المجاهدة، بدرع المحبة والوفاء، معاهدةً الأسرى بأن تبقى الوفية لهم ولن تتخلى عن خيار تحريرهم مهما بلغت التضحيات.


غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة
غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة


غزة

غزة