صور.. الجهاد والسرايا تنظمان حفلاً تأبينياً لشهداء البنيان المرصوص بمنطقة اجديدة

الأربعاء 25 نوفمبر 2015

الإعلام الحربي _ خاص

نظمت حركة الجهاد الإسلامي وذراعها العسكري سرايا القدس بمنطقة اجديدة مساء أمس الثلاثاء بعد صلاة العشاء مباشرة قرب دوار منطقة اجديدة حفلاً تأبينياً لشهداء سرايا القدس - كتيبة اجديدة في معركة البنيان المرصوص، ودعماً لانتفاضة القدس المباركة والذي حمل عنوان: "القدس عبق الزمان وطهر المكان".

وحضر الحفل قادة وكوادر وأنصار حركة الجهاد الإسلامي، وسرايا القدس بالإضافة إلى ذوي عوائل الشهداء.

وفي كلمة ألقاها الشيخ المجاهد عبدالله الشامي (أبو حسام) أكد فيها :" أن حي الشجاعية وأن هذه المنطقة هي المنطلق الأول لفكر الجهاد الإسلامي والحاضن الأول لها، نعم هي حاضنة المشروع الأول للمشروع الجهادي التحرري على ثرى فلسطين، فكانت هنا انطلاقة الفكرة والشرارة الأولى، وليصبح المشروع الجهادي هو الأعلى صوتاً بعد أن حاربه الجميع، كل هذا بفضل الله أولاً وثانياً بفضل القائد المؤسس الدكتور فتحي الشقاقي الذي أسس هذا المشروع الجهادي الضخم الذي امتلك رؤية واعية وفكراً مستنيراً الذي سبق الزمان والمكان في زمانه آنذاك حين قال: (إن فلسطين هي القضية المركزية للأمة الإسلامية) ".

وقال الشامي :" إن مشروعكم الجهادي هو الأعلى صوتاً والأجمل صورة حينما ينحرف البعض تارة نحو اليمين ومرة نحو اليسار، لكن صورتكم وفكرتكم بقية واضحة المعالم بأن صراعكم ضد المحتل وعلى ثرى فلسطين، لم تشوهوه ولم تنحرف بوصلتكم عن فلسطين، وبقيت تلك البوصلة موجهة نحو القدس وفلسطين، وبقيتم على عهد الشقاقي، ودرب الشهداء".

وأضاف الشيخ عبد الله الشامي: "إن معركتكم الأخيرة معركة البنيان المرصوص ستبقى شهادة على بطولاتكم، وتضحياتكم رغم قلة النصير وقلة العتاد، ورغم الحصار الصهيوني سطرتم لوحة العز والشرف بالشهداء الأبطال الذين اصطفاهم الله شهداء، وأنتم تشاهدونهم اليوم في انتفاضة القدس فهؤلاء أبنائكم وإخوانكم وأخواتكم الأبطال في الضفة الغربية المحتلة لا يملكون من حطام الدنيا شيء، لا يملكون سلاحاً إلا سكين أو زجاجة حارقة أو سيارة، إنهم يريدون الآخرة والشهادة، وأنتم تشاهدون كيف يسطرون أجمل معاني التضحية والفداء".

وتابع الشامي: "إن هؤلاء الثلة من الشهداء الذين صدقوا الله فصدقهم الله هم فرحين، ونحن على دربهم سائرون، والمرابطين والمرابطات في ثرى القدس والمجاهدون والمجاهدات بسكاكينكم، الذي يحاول البعض أن يزيف التاريخ ويدعي أن فلان هو الذي فجر ثورة السكاكين مع أن الذي فجر ثورة السكاكين هو الأسير المحرر خالد الجعيدي في شوارع غزة، هو وإخوانه الذين فجروا ثورة السكاكين حينما عبئوا بالفكر الجهادي والاستشهادي ولم يجدوا حينها "لا مسدس ولا كلاشن كوف" .

"إذاً أنتم من فجرتم المشروع الجهادي، أنتم من فجرتم المشروع الثوري،ً أنتم من فجرتم المشروع المقاوم، أنتم من فجرتم ثورة السكاكين، وأنتم من فجرتم انتفاضة القدس، وأسرانا الأبطال الذين خاضوا معركة الأمعاء الخاوية، هنا الطهر، وهنا الصدق، وهنا الانتصار".

وفي ختام كلمته قال الشامي "أنتم الأصل، ومنكم نستمد قوتنا وعزيمتنا والرباط، ومنكم التضحية وصبركم طريق الانتصار".

وفي نهاية الحفل تم افتتاح بوابة كتيبة الشجاعية منطقة اجديدة والتي تحمل صور شهداء معركة البنيان المرصوص في منطقة اجديدة، وتم عرض مرئي LCDحمل عنوان (أقمار الشجاعية) يروي سير شهداء سرايا القدس في كتيبة اجديدة.

يذكر أن سرايا القدس بكتيبة اجديدة في لواء غزة قدمت خلال معركة البنيان المرصوص 6 شهداء هم: ( محمد الغماري، عبد الرزاق البلتاجي، علي السكافي، عبد الرحمن السكافي، انس السكافي، سعد السكافي).



غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة