الإعلام الحربي _ القدس المحتلة
استشهد صباح اليوم الخميس، الشاب يحيى طه (20 عاماً)، بعد أن أطلقت قوات الاحتلال الصهيوني النار عليه خلال اقتحام قوات الاحتلال بلدة قطنه، شمال غرب القدس المحتلة، بعد محاصرتها والقيام بحملة مستمرة لتفتيش ومداهمة المنازل هناك، وسط اندلاع مواجهات عنيفة.
وقالت مصادر محلية, إن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز بشكل عشوائي على الشبان ومنازل المواطنين، فيما أصيب عدد من الشبان خلال المواجهات التي أندلعت وسط البلدة وعلى مفرقها الرئيسي، أحدهم أصيب بصورة خطيرة، استشهد على إثرها نتيجة تركه لمدة ساعة ونصف ينزف، حيث منعت قوات الاحتلال والجنود المنتشرين في كل مكان في البلدة مركبات الإسعاف من التقدم باتجاه المصابين ونقلهم.
وكانت مصادر محلية في البلدة, قالت أن قوات الاحتلال تداهم المنازل بشكل منظم، من بيت لبيت، وقامت بتفتيشها بالكامل وحذرت المواطنين من الخروج من منازلهم. وقام الجنود بتفتيش المنازل وتخريبها والتنكيل بالمواطنين بالضرب والشتم.
وكان اكثر من الف جندي حاصروا البلدة منذ منتصف الليلة الفائتة، قبل اقتحامها عند ساعات الصباح الأولى اليوم، ودارت مواجهات عنيفة بين الشبان وجيش الاحتلال.
وتأتي هذه الحملة بعد عملية إطلاق النار على مستوطنة "هارآدار" القريبة من البلدة من قبل مسلحين فلسطينيين وتمكنهم من الفرار يوم أمس.

