الإعلام الحربي _ خاص
أكد الدكتور مصطفى البرغوثي أمين عام المبادرة الوطنية أن سياسة الاحتلال الصهيوني بهدم بيوت منفذي عمليات الطعن والدهس الأخيرة خلال انتفاضة القدس المستمرة منذ خمس وخمسين يوماً، هي سياسة عقيمة فشلت بالماضي وستفشل مرة أخرى أمام طوفان وصمود شعبنا الفلسطيني.
وقال البرغوثي خلال حديثه لـ"الإعلام الحربي": "إن الاحتلال استخدم هذه السياسة في عهد السبعينات والثمانينات، وهدمت "إسرائيل" كثير من البيوت ولكن ذلك لم يؤثر على الإرادة الفلسطينية، بل بالعكس زادت حدة الحقد على الاحتلال المتغطرس".
وأوضح "أنه من المهم جداً أن يتكاثف الشعب والفصائل والمؤسسات لمساندة ومساعدة أصحاب البيوت التي تهدم من قبل الاحتلال، إما في إعادة البناء للبيوت أو توفير بديل لهم، حتى يعرف الاحتلال أنه لا يستطيع كسر إرادة شعبنا".
وتابع البرغوثي:" إن هذه المساندة والتضامن لأصحاب البيوت المهدمة بالضبط تعزز اللحمة الاجتماعية، ويشعر الإنسان الفلسطيني أن هناك قوة تضامن كبيرة ممكن أن تقف إلى جانبهم لإفشال سياسة الاحتلال".
وبين البرغوثي أنه يجب على السلطة والفصائل والمؤسسات مساندة أي عائلة شهيد أو أسير يهدم بيتهم، وأي شخص أو مواطن يتضرر يجب أن يتم إسناده ومساعدته، وهذا من أجل تغير السياسات الاقتصادية لتركز على دعم صمود الشعب.
وأشار "أن سياسة الاحتلال في هدم بيوت الفلسطينيين ومنفذي العمليات لن يؤثر على صوت الانتفاضة بهدف إسكاتها، بل بالعكس سيزيد من حدتها واشتعالها لأن شعبنا لا يمكن أن يقبل هذا الظلم".

