الإعلام الحربي _ القدس المحتلة
اقتحم العشرات من عناصر مخابرات الاحتلال الصهيوني والمستوطنين صباح الخميس المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة بحراسة مشددة من القوات الخاصة.
وقال الإعلامي المختص في شؤون القدس والأقصى محمود أبو العطا "إن 104 عناصر من مخابرات الاحتلال اقتحموا بلباسهم المدني المسجد الأقصى، ونظموا جولة مطولة في ساحاته، تضمنها شروحات عن أقسام وأبنية المسجد.
وأضاف "يبدو أن ارتفاع أعداد عناصر المخابرات المقتحمين للأقصى اليوم يمهد لاقتحامات أوسع قد تكون في الأيام القادمة، وقد تكون أيضاً لوضع تصور لموضوع الكاميرات ضمن تفاهمات وزير الخارجية الأمريكي جون كيري الأخيرة.
وأفاد بأن 34 مستوطناً يتقدمهم عدد من الحاخامات اليهود اقتحموا أيضاً الأقصى بحراسة شرطية مشددة، وكان من بينهم عريس يهودي ادعى أنه اقتحم اليوم المسجد كإجراء تلمودي من إجراءات زفافه.
وأضاف أن حراس الأقصى تصدوا لمحاولات مستوطنين تأدية صلوات وشعائر تلمودية في المسجد، فيما تعالت أصوات المصلين بالتكبير تعبيراً عن رفضهم وغضبهم الشديد لتلك الاقتحامات.
وذكر أن شرطة الاحتلال المتمركزة على البوابات واصلت سياسة احتجاز الهويات الشخصية للوافدين للأقصى والتدقيق فيها، وخاصة النساء.
وأشار أبو العطا إلى أن أعداد المصلين في المسجد الأقصى تتزايد يوماً بعد يوم، حيث شهدت ساحات المسجد منن ساعات الصباح تواجداً مكثفاً للنساء والرجال من أهل القدس والداخل الفلسطيني المحتل، والذين توزعوا على مصاطب وحلقات العلم.
ولفت إلى أن أهل الداخل وصلوا إلى الأقصى عبر حافلات وفرها متطوعون لهم، مشيراً إلى تضاعف عدد الحافلات القادمة من الداخل إلى المسجد.
وفي سياق متصل، لا تزال عشرات النساء الممنوعات ضمن "القائمة الذهبية" من دخول الأقصى يواصلن رباطهن عند منطقة باب حطة.
ويتعرض المسجد الأقصى بشكل شبه يومي لسلسلة انتهاكات واقتحامات من قبل المستوطنين وأذرع الاحتلال، في محاولة لبسط السيطرة المطلقة عليه، وتقسيمه زمانياً ومكانياً.

