الإعلام الحربي _ رام الله
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد المواطن سامر حسن سريسي (51 عاما) برصاص قوات الاحتلال الصهيوني على حاجز زعترة جنوب نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.
وأضافت الوزارة في بيان الخميس أن جنود الاحتلال أطلقوا النار على المواطن سريسي على حاجز زعترة وتركوه دون تقديم الإسعافات اللازمة له، حتى أعلن عن استشهاده في المكان.
وقالت مصادر صحفية عبرية إن جنود الاحتلال أطلقوا النار على فلسطيني ترجل من سيارة تاكسي، وحاول طعن الجنود المتواجدين على الحاجز.
ومنعت قوات الاحتلال طواقم الإسعاف الفلسطينية من الوصول إلى الجريح لتقديم العلاج له، وبقي ملقى على الأرض، إلى أن أبلغ ضباط الاحتلال طواقم الإسعاف الفلسطينية باستشهاده.
ووصلت إلى المكان تعزيزات من الجيش وسيارات إسعاف صهيونية، وقامت بنقل جثمان الشهيد.
وانتشرت قوات الاحتلال على طول الطريق بين حاجزي زعترة وحوارة وعلى مداخل القرى والبلدات المجاورة، وباشرت أعمال البحث عن سيارة التاكسي التي أقلت الشهيد إلى الحاجز.
وكانت قوات الاحتلال قد نشرت أعدادا إضافية من المكعبات الإسمنتية على حاجز زعترة في أعقاب عملية الدهس التي وقعت على الحاجز الثلاثاء وأسفرت عن إصابة أربعة جنود بينهم ضابط رفيع في الجيش.

