الإعلام الحربي _ رام الله
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين امس الاحد أن حالة من التوتر والإرباك تسود سجن "ريمون" الصهيوني بعد اقتحام إدارة السجن قسم رقم (1)، وفرض حظر الحركة بين الأقسام، ومنع ممثليها من القيام بدورهم الطبيعي في التواصل بينها.
وذكرت الهيئة في بيان صحفي, أن الأسرى في السجن رفضوا هذه التصرف الهمجي، وشرعوا بالبدء بخطوات تصعيدية، حيث أنهم يرفضون الآن الخروج الى الفحص الأمني.
من جانبه، حمل رئيس الهيئة عيسى قراقع إدارة ريمون المسؤولية الكاملة عن حياة كل الأسرى في السجن، مشيرا إلى أن هذه الممارسات تدلل بوضوح على مدى التخبط القائم في كل الأوساط الصهيونية.
وطالب قراقع حكومة الاحتلال بوقف هذه الحملة الغبية على الأسرى في السجون، لأنها لن تفيد مخططاتهم في قمع الهبة الشعبية، وأن ذلك سيكون رد فعلي عكسي عليهم.
توترات في إيشل
وفي السياق ذكرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أن توترات وحالة من عدم الاستقرار تسود أوساط الحركة الأسيرة في سجن "إيشل" نتيجة الخطوات التصعيدية والممارسات المستفزة للإدارة بحق الأسرى.
وذكرت الهيئة، أن الأسرى هددوا الدخول بخطوات تصعيدية ردا على رفض إدارة السجن نقل الأسير سامر أبو دياك إلى مشفى الرملة ليكون بجانب شقيقه المريض سامي أبو دياك الذي يعاني من وضع صحي سيئ.
وأوضحت الهيئة أن الأسير سليم الجعبة قرر الدخول غدا في إضراب مفتوح عن الطعام، مطالبا بنقله من سجن مجيدو إلى سجن ريمون، علما أنه أسير سابق قضى في سجون الاحتلال أكثر من 17 عاما، وهو من سكان القدس.
نقل أسيرات
إلى ذلك صرحت المحامية تغريد جهشان المستشارة القانونية لجمعية "نساء من أجل الأسيرات السياسيات" بعد لقائها بالأسيرة لينا جربوني ممثلة الاسيرات في سجن "الشارون" بأن إدارة السجن اخبرتها بإمكانية نقل أسيرات إلى سجن دامون.
وقالت إن الأسيرة جربوني ذكرت أنها أبلغت من إدارة السجن أنه وبسبب الازدحام القائم في قسم الأسيرات بعد الاعتقالات الاخيرة التي تتزايد يوما بعد يوم فإن إدارة السجون تبحث إمكانية حل المشكلة عن طريق فتح قسم للأسيرات في سجن الدامون.
وبموجب ذلك ستنقل مصلحة السجون إلى سجن الدامون الأسيرات المحكومات والموقوفات اللواتي تتابع قضيتهن في محكمة سالم وستبقى باقي الموقوفات في سجن الشارون.
وعبرت الجربوني عن امتعاضها واستيائها من هذا التوزيع مطالبة الوقوف مع الأسيرات ومساندتهن لمنع توزيعهن ونقلهن خاصة أن النقل إلى سجن يعرف بظروفه الحياتية الصعبة.
كما صرحت جهشان أنها استلمت اليوم جواب مصلحة السجون الذي يقضي بنقل الأسيرات القاصرات (مرح باكير) و(جيهان عريقات) وهما من القدس المحتلة و(استبرق نور) من قضاء نابلس إلى سجن "الشارون".
وكانت المحامية جهشان احتجت لدى سلطات الاحتلال على حجز الأسيرات المذكورات في سجن "نفيه ترتسا" في قسم العزل الذي به أسيرات مدنيات بالغات وبظروف لا تناسب قاصرات باعتبار ذلك غير قانوني.

