الإعلام الحربي _ خاص
أكد الخبير السياسي "محمد بركات" أن هيبة الجيش الصهيوني انكسرت على أعتاب غزة، ولن يجرؤ على المغامرة من جديد في وحل غزة التي لقنته درساً قاسياً في عدة معارك سابقة.
وقال الخبير بركات في حديث خاص لـ"الإعلام الحربي" إن المقاومة الفلسطينية ستلقن العدو دروساً أقسى من سابقتها، إن المعركة والجولة القادمة ستكون قوية وسيفاجئ بها الكيان الصهيوني".
وأشار إلى أن التدريبات التي يجريها اليوم الجيش الصهيوني بقيادة وزير حربه "غادي آيزنكوت" في غلاف غزة والنقب الغربي تأتي في إطار الاستعدادات الطبيعية والروتينية له خوفاً من مواجهة مفاجئة مع المقاومة الفلسطينية".
وأشار الخبير السياسي إلى أن المقاومة في المقابل تواكب الليل بالنهار للاستعداد والإعداد والتجهيز لجولة قد تندلع مع العدو الصهيوني في أي وقت، في ظل تصعيد الأوضاع والانتفاضة المباركة بالضفة والقدس المحتلة.
وأوضح أن خيار إقدام الكيان الصهيوني على شن عدوان جديد على قطاع غزة ليس مستبعد، وخاصة في ظل تصاعد انتفاضة القدس، لمحاولة وقفها وإنهائها وتصدير أزماته إلى غزة.
تدريبات مفاجئة
من جهته، أعلن الجيش الصهيوني صباح الأربعاء وبشكل مفاجئ عن إجراء مناورة في نطاق اللواء الجنوبي، تتركز حول قطاع غزة والنقب الغربي المحتل يشرف عليها قائد هيئة الأركان غادي آيزنكوت.
وجاء في بيان الناطق العسكري الصهيوني "موتي الموز" أنه سيلاحظ حركة نشطة للمعدات العسكرية والطائرات بالمناطق الجنوبية والوسطى، وكذلك لقوات الجيش داخل مستوطنات الغلاف. فيما سيشرف آيزنكوت على المناورة الثانية له بذات المنطقة منذ استلامه مهام منصبه بداية العام.
وستتركز المناورة على وقوع سيناريوهات لعمليات تقليدية قادمة من القطاع كإطلاق الصواريخ والهاون والعبوات بالإضافة لعمليات التسلل بأعداد كبيرة عبر الأنفاق.

