المدلل لـ"الإعلام الحربي": سياسة الإبعاد لن تضعف إرادة شعبنا ولن تكسر عزيمته

السبت 05 ديسمبر 2015

الإعلام الحربي _ خاص

أكد القيادي بحركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل أن سياسة وقرار الإبعاد التي تدرسها حكومة الاحتلال الصهيوني بحق عائلات ومنفذي العمليات البطولية الأخيرة خلال انتفاضة القدس المباركة تؤكد على الفشل والهزيمة التي أنيطت بالعدو بعد العمليات النوعية التي أربكت حسابات الأمن الصهيوني.

وأضاف المدلل خلال حديثه لـ"الإعلام الحربي": أن العمليات الأخيرة أكدت أن شعبنا الفلسطيني شعب يولد من جديد حتى ولو لم يمتلك الترسانة العسكرية التي يمتلكها العدو الصهيوني، لكن شعبنا يمتلك الإرادة، ويمتلك السكاكين والحجارة التي يرعب ويهز بها أركان وأمن دولتهم وجيشهم الهش بالعمليات النوعية البطولية.

وأكد القيادي بالجهاد أن حركة الجهاد الإسلامي ستقف بكل قوة أمام هذا القرار الجائر في حال تم تنفيذه من قبل العدو، وبالرغم بأننا نقول أن أرض فلسطين أرض واحدة وشعبها شعب واحد، إلا أننا لن نصمت أبدا أمام هذا الأجرام الصهيوني وسنقف في وجه العالم كله حتى يردع العدو عن هذا القرار، ويجب أن يعلم العدو الصهيوني بأن المقاومة على أتم الجهوزية للرد على أي انتهاكات إنسانية أو أي انتهاك يتعرض له شعبنا.

وتابع المدلل قائلاً:" أن كل الممارسات التعسفية والإجرامية التي ينفذها العدو الصهيوني والتي يدرسها ضد أبناء شعبنا مثل قرار الإبعاد لعائلات منفذي العمليات وسحب الهويات من عائلات منفذي العمليات، لن تضعف أرادة شعبنا الفلسطيني ولن تكسر عزيمته.

وأوضح القيادي المدلل أن كل الممارسات والعقوبات التي يتخذها العدو ضد أهلنا بالضفة والقدس تشير إلى محاولة العدو إيقاف انتفاضة القدس وليؤثر على إرادة المقاومة المستمرة, وشعبنا منذ مائة عام وهو يقدم التضحيات وإلى هذه اللحظة لم تنكسر أرادته.