الإعلام الحربي _ خاص
أكد الخبير الأمني مصطفى صوافطة "إن تعيين رئيس حكومة الاحتلال "بنيامين نتنياهو" رئيساً جديداً لجهاز "الموساد" الصهيوني، يأتي في سياق الفشل المدوي الذي سجله رئيس الموساد السابق "تمير فاردو" خلال فترة توليه هذا المنصب.
سيفشل كما سابقه
وشدد الخبير الأمني صوافطة في حديث خاص لـ"الإعلام الحربي": "إن رئيس الموساد الجديد "يوسي كوهن" سيفشل كما فشل من سبقه ولن ينجح. مشيراً إلى أنه لن يحقق أهدافاً، وإنجازات كما تحدث في بداية توليه منصبه، لأنه يوجد وعي أمني كبير عند جميع الجهات والجبهات المستهدفة داخلياً وخارجياً.
وقال إن "الموساد" هو جهاز استخباري يقوم بعمليات سرية وغامضة داخل وخارج الكيان الصهيوني، ومن مهامه التنسيق مع أجهزة استخبارات أخرى في بعض الدول، من خلال جمع معلومات سياسية وعسكرية عن أهداف مختلفة، وعن شخصيات في محاور المقاومة والجبهات.
وطالب الخبير الأمني قوى ومحاور المقاومة والشخصيات الاعتبارية والقيادية الهامة داخل وخارج فلسطين، بضرورة أخذ كافة تدابير الحيطة والحذر من أعين عملاء "الموساد" الصهيوني، وتحصين الجسم التنظيمي والحركي المقاوم ضد الكيان الصهيوني.
رئيس الموساد الجديد
وفي ذات السياق، أعلن رئيس حكومة الاحتلال "بنيامين نتنياهو" أمس عن هوية رئيس الموساد الجديد بالكيان، المدعو "يوسي كوهن" متعهداً على القيام بعمليات "نوعية ومثيرة" خلال فترة ولايته - "حسب قوله".
وقال "كوهن" الذي يشغل منذ عامين منصب مستشار الأمن القومي الصهيوني ووقع الاختيار عليه ليشغل منصب رئاسة الموساد إنه يتعهد بفعل كل ما بوسعه للقيام بعمليات نوعية.
ويعتبر "كوهن" من المقربين من "نتنياهو" خلال الفترة الماضية وأمين أسراره بحسب ما أوردته الصحافة العبرية.
ويخلف "كوهن" رئيس الموساد الحالي "تمير فاردو"، والذي شغل المنصب منذ حوالي 5 سنوات، حيث شهدت فترته نشاطاً ملحوظاً للموساد على الساحة الخارجية، وذلك في أعقاب ما بات يعرف بـ"الربيع العربي".

