صور.. الجهاد تنظم ندوة ثقافية دعماً لـ"انتفاضة القدس" بغزة

الخميس 10 ديسمبر 2015

الإعلام الحربي _ خاص

نظمت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين مساء أمس الأربعاء ندوة ثقافية تأييداً لانتفاضة القدس بحضور عدة من قادة وكوادر الفصائل الوطنية والإسلامية في مسجد أبو بكر الصديق في منطقة الصبرة شرق غزة.

وتحدث الشيخ نافذ عزام عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي قائلاً: "لطالما حملت القضية الفلسطينية الإلهام لكل مهتم باسترداد الحقوق وتعزيز القيم والعدالة، والتصدي للباطل، مهما كلف من ثمن وتضحيات، وإن دور فلسطين طوال هذا الوقت هو إبقاء الشعلة مستمرة".

وأوضح عزام أن ما يجري في المنطقة العربية اليوم يوثر سلباً على القضية الفلسطينية، وأن العالم منشغل اليوم في قضايا وأزمات أخرى، ولا ينكر أحد بأن الموقف العربي بات مشتت، وأن الحيرة والارتباك التي تعيشها الساحة الفلسطينية، واستمرار المقاومة في مواجهة الاحتلال وإفشال مخططاته وتحطيم أوهامه؛ يثبت أن الشعب الفلسطيني يبدع بين فترة وأخرى في بطولته التي تشد الانتباه، وتقدم للأمة والعالم أدلة على أنه شعب حي ويستحق شرف المرابطة على هذه الأرض، ويؤكد أنه شعب لا يستسلم.

وأكد الشيخ عزام أن شعبنا يوجه رسالة للقادة والزعماء أنه يستحق أن يعامل بشكل أفضل، وأن البطولة الذي يؤديها أبناء شعبنا في الضفة والقدس تؤكد الصورة التي عرفها العالم عن الشعب الفلسطيني، مضيفاً أن الصورة التي زينتها دماء الشهداء التي عززت الانطباع لدى كثرين بأن الشعب الفلسطيني يمثل أكثر حيوية في المنطقة، وقدرة الفلسطينيين على الخروج بهذا الشكل للتعبير عن رفضهم لهذا الواقع، واستمرارهم بمواصلة رحلة الكفاح؛ يساهم في تحفيز الدول العربية والإسلامية والأمة للنقد ومحاولة تصحيح لأوضاع".

وتابع قائلاً:" في غياب الأمة والحكومات والدول يجب أن نفخر لأبنائنا في القدس والضفة وعموم فلسطين، إن الأهداف الكبيرة التي بذلوها في تغير كبير من واقعنا العربي والإسلامي، وإن أكبر انتصار فلسطيني طوال الوقت هو إبقاء الشعلة مستمرة؛ حتى لو قدمنا دمائنا وقوداً لهذه الشعلة ولن تمرر المؤامرات على شعبنا ما دام يحمل نهج المقاومة، وفي نهاية المطاف الأرض ستعود لأهلها، والمسجد الأقصى سيعود لديار الإسلام طاهراً عزيزاً، وستعود فلسطين إلى أهلها من أجل نقدم لمسة وفاء للشهداء والجرحى والأسرى والمهدمة بيوتهم في القدس والقطاع الحبيب".

بدوره تحدث الأسير المحرر نسيم خطاب خلال الندوة فقال:" إن هذه الأحداث تذكرنا بالانتفاضة الأولى عندما انتفض الشعب الفلسطيني بعد معركة الشجاعية، واليوم الفتية عادت الكرة من جديد في انتفاضة القدس، واستطاعوا الربط بين الإسلام والجهاد وفلسطين بتاريخ انطلاق الانتفاضة واستشهاد الدكتور فتحي الشقاقي المؤسس الأول لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين".

وأكد خطاب أنه رغم دماء الشهداء الزكية والجرحى والأسرى، وهدم البيوت فوق رؤوس ساكنيها وقصف المساجد والمزارع، لن يثني شعبنا ومجاهدينا عن مواصلة دورهم في مقارعة الاحتلال، ودحره عن كامل تراب أرضنا، ورغم الحروب الثلاثة التي استنزفت غزة إلا أنها مازالت صامدة أمام جبروت الاحتلال، كما الضفة الغربية والقدس مازالت تقاوم رغم تقطيع أوصالها، ومئات الحواجز والاقتحامات اليومية للمخيمات والمدن الفلسطينية".

وطالب خطاب "الفصائل الفلسطينية بأخذ خطوات جدية؛ لإنهاء الانقسام وتقديم الواجب قدر المكان، وتغليب المصلحة العامة على المصلحة الخاصة والارتقاء لحجم المواجهة المنفردة مع الكيان الصهيوني، وأن يستمروا بالجهاد والتضحية والفداء حتى تعود فلسطين عروس الشام محررة من دنس الصهاينة الغاصبين.



غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة