الإعلام الحربي _ خاص
أكد المحلل السياسي محمد عوكل "إن اعتراف الكيان الصهيوني على لسان رئيس حكومته الفاشلة "بنيامين نتنياهو" باستهداف المقاومة الفلسطينية لحقول الغاز ومحطة الكهرباء بالصواريخ خلال معركة البنيان المرصوص الأخيرة، يعد انتصار وإنجاز جديد يضاف في قاموس الانتصار الكبير الذي حققته رغم قلة الإمكانيات والقدرات العسكرية للمقاومة".
تطور نوعي
وشدد المحلل عوكل في حديث خاص لـ"الإعلام الحربي"، "إن المقاومة الفلسطينية أصابت بفضل الله – تعالى- أهدافاً إستراتيجية صهيونية خلال الحرب الأخيرة على غزة، والعدو تكتم عن ذلك ولكن اليوم يُقر ويعترف بذلك، ويعد هذا تطور نوعي في أداء المقاومة وفي ضرباتها الصاروخية".
وعن تكتم العدو الصهيوني عن اعترافه بإصابة المقاومة لمنشآت إستراتيجية بالحرب الأخيرة، قال عوكل "إن ذلك يأتي في إطار عدم زعزعة الجبهة الداخلية الصهيونية، وعدم كسر الروح المعنوية للجندي والمستوطن أثناء المعركة، وأيضاً عدم الاعتراف من قبل العدو بأن صواريخ المقاومة أصابت أهداف هامة وحساسة مثل حقول الغاز ومحطة الكهرباء وغيرها".
وطالب المحلل محمد عوكل "المقاومة الفلسطينية بالإعداد والتجهيز للمعركة القادمة مع الكيان الصهيوني، وضرورة التركيز على الأهداف والمنشآت الإستراتيجية بالكيان؛ لأن مثل تلك الضربات تؤلم العدو وتصيبه في مقتل وتربك وترعب الجبهة الداخلية".
إقرار واعتراف
وفي ذات السياق، أَقرّت حكومة الاحتلال لأول مرّة بأن حقول الغاز الطبيعي التي استولت عليها في البحر الأبيض المتوسط قد تعرّضت خلال العدوان الأخير على غزّة لضربات صاروخية من الجهاد الإسلامي وحماس.
وقد تبين أن المناورات البحرية الضخمة التي أجراها سلاح البحرية الصهيوني أخيراً في البحر الأبيض المتوسط كانت مرتبطة باستخلاص العبر من الحرب الأخيرة، وتحوّطاً لتعرض الحقول لضربات جديدة من قبل المقاومة.
وقالت صحيفة "يديعوت أحرنوت"، أن صواريخ حركتي "الجهاد الإسلامي" و "حماس" أصابت محطة توليد الكهرباء (أورت رابين ) في مدينة الخضيرة وأنبوب نقل النفط الخام من إيلات لعسقلان خلال الحرب الأخيرة على غزة.

