البطش: انتفاضة القدس ستتصاعد ومحاولات إجهاضها ستفشل

الإثنين 14 ديسمبر 2015

الإعلام الحربي _ غزة

جدّد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين خالد البطش تأكيد حركته على أن "انتفاضة القدس" المتواصلة منذ مطلع تشرين أوّل/ أكتوبر الماضي بمثابة تعبير عن القرار الشعبي والوطني الفلسطيني الرافض لاستمرار الاحتلال والاستيطان ، وطريق نحو التحرّر والانعتاق من شرّ المُحتل وقطعان مستوطنيه.

وقال البطش في حوار لصحيفة "الاستقلال": "انتفاضة القدس ستتصاعد؛ لأن عوامل بقائها واستمراريتها موجودة، ألا وهي وجود الاحتلال والمستوطنات، وتواصل إرهاب مستوطنيه، والانتهاكات المستمرة بحق الأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية"، مشدداً على أن استمرارها يُمثِّل رافعة لكلّ خيارات الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها خيار الجهاد والمقاومة.

ولفت إلى أنه ومع دخول الانتفاضة شهرها الثالث على التوالي إلّا أنها ما زالت تفتقر للدعم الإقليمي والعربي، والرسمي الفلسطيني المتمثّل بالسلطة الفلسطينية، بل أنها تتعرض لمحاولات يائسة ومؤامرات من قبل ما تسمى بـ"الرباعية الدولية" والولايات المتحدة الأمريكية، ومن بعض الأُمراء والملوك والرؤساء العرب؛ بهدف وأد الانتفاضة، والضغط على الرئيس محمود عبّاس للتحرك في وجهها.

وأضاف: "هناك من لا يريد استمرار الانتفاضة؛ لأنها إذا ما استمرت ستعيد البوصلة إلى وجهتها الصحيحة وهي فلسطين، وتلفت النظر للتركيز على القضية الفلسطينية، وبالـتأكيد هذا ما لا يريده المنخرطون في ملفات الإرهاب، والطائفية، والمذهبيات"، مؤكداً على أنه ورغم المؤامرات والمحاولات التي تتعرض لها الانتفاضة لجهة الالتفاف عليها أو إجهاضها ستبقى مستمرة.

وتابع القيادي في حركة الجهاد الإسلامي: "نحن نأمل أن يكون هناك قرارات عربية لرعاية ودعم الانتفاضة على غِرار "انتفاضة الأقصى" الماضية، وأن تنخرط السلطة الفلسطينية فيها" داعياً إيّاها لتبنّي هذه الانتفاضة كـ"خيار شعبي فلسطيني" ضد جرائم وإرهاب الاحتلال ومستوطنيه.

وبيَّن أن الانقسام الفلسطيني الداخلي مثَّل عائقاً كبيراً لدى السُلطة للانخراط في الانتفاضة، إضافة إلى التحذيرات التي توجه لها من أن استمرارها سيؤدي إلى الإطاحة بها، وسيأتي بخصومهم المتمثلين بحركة "حماس" وقوى المقاومة الأخرى، مضيفاً أن "الانتفاضة ليست سيفاً مسلطاً على السُلطة، بل هي أداة شعبنا في مواجهة المحتل والمستوطنين ومستوطناتهم".

وحذّر القيادي البطش من وجود جهود عربية وفلسطينية لحصر الانتفاضة في مناطق محدّدة في الضفة والقدس المحتلتين، مطالباً بضرورة بقاء الانتفاضة، بل وتوسيع شكلها وفعلها الشعبيّ؛ لتعم كافَّة محافظات ومدن وقرى الضفة المحتلة.