الجهاد الإسلامي: اجهزة امن السلطة تواصل حملاتها ضد المقاومين وتستدعي العشرات من عناصر الجهاد بالضفة

الأحد 31 مايو 2009

الإعلام الحربي _ الضفة المحتلة :

 

أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أن الأحداث التي تشهدها محافظة قلقيلية بالضفة الغربية المحتلة تأتي في إطار الحرب التي تقودها السلطة الفلسطينية إلي جانب العدو الصهيوني لتصفية مشروع المقاومة.

 

وأوضح 'أبو القسام' أحد قادة الحركة في شمال الضفة في تصريح صحفي وصل "الإعلام الحربي" لسرايا القدس نسخة عنه اليوم الأحد 31-5-2009، أن عملية محاصرة قيادات من كتائب القسام في قلقيلية إنما ينّم عن عمليات التنسيق الأمني الواسعة التي تجريها أجهزة سلطة الحكم الذاتي لمحاربة المقاومة بالتنسيق الكامل مع مختلف أجهزة الأمن الصهيونية التي تعمل في ذات السياق للقضاء علي المقاومة وتجريدها من السلاح.

 

وأضاف 'إن عملية قلقيلية لم تكن الأولي من نوعها، وأن مناطق مختلفة من الضفة شهدت عمليات واشتباكات بين المقاومين وعناصر أجهزة السلطة كما حصل مرات عديدة مع القيادي بسرايا القدس علاء أبو الرب وعدد من مجاهدي الجهاد الاسلامي وحماس في جنين ومناطق مختلفة وأنها لم تأخذ البعد الإعلامي المطلوب لسرعة العمليات التي كانت غالبيتها تفشل'.

 

وتابع 'إن ما يميز ما يدور في قلقيلية هو تصميم أجهزة أمن السلطة في اعتقال المقاومين، واستهدافهم بالرصاص بشكل مباشر في محاولة لقتلهم، وهو تصعيد خطير يؤكد علي أن سلطة رام الله ليست معنية بأي حوار فلسطيني ناجح ينهي حالة الانقسام التي نبتت في الآونة الأخيرة'.

 

وعقب القيادي بالجهاد 'أبو القسام' على ما أوردته بعض وسائل الإعلام عن وقف الاجهزة الامنية الفلسطينية حملاتها قائلاً 'إن أجهزة أمن سلطة رام الله لم توقف أبداً حملاتها ضد المقاومين كما أوردت بعض وسائل الإعلام ذلك علي لسان بعض قادتها، وأن هذه التصريحات تأتي لمحاولة إظهار وجه أفضل يُجمل صورة أجهزة السلطة لدي المواطن الفلسطيني الذي بدأ يعي حقيقة دور تلك الأجهزة في محاربة المقاومين الذين هم جزء من أبناء الشعب'؛ مشيراً إلي أن أجهزة السلطة تقوم أسبوعياً باستدعاء العشرات من عناصر الجهاد في الضفة ثم تفرج عنهم بعد أيام.

 

وأكد 'أبو القسام' علي ضرورة أن تقف كافة فصائل المقاومة وكذلك الدول العربية المعنية بإنجاح الحوار وقفة جدية لإنهاء الهجمة الشرسة التي تقودها قيادات سلطة رام الله ضد المقاومة والعمل علي حماية المقاتلين بدلاً من ملاحقتهم والتنسيق مع الاحتلال لاعتقالهم واغتيالهم.