صور "د.شلح": الانتفاضة أعادت الاعتبار لقضية فلسطين

الخميس 24 ديسمبر 2015

الإعلام الحربي _ غزة

أكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي الدكتور رمضان عبدالله شلح، أن انتفاضة القدس تحمل العديد من الرسائل الهامة على جميع الأصعدة، مشدداً على مركزية القضية الفلسطينية مهما حاولت العديد من الأطراف الابتعاد عنها.

وقال د. شلح في كلمةٍ له عبر "الفيديو كونفرنس"خلال المؤتمر الدعوي "انصر مسرى نبيك" صلى الله عليه وسلم بمدينة غزة، إن رسالة الانتفاضة للعالم كله تقول " أنا فلسطين، أنا القدس غير قابلة للنسيان (أي التجاهل)، وأنه معهما انشغلتم بقضايا أخرى فستدور العجلة لتعودوا إلى نقطة الصفر وتكتشفوا أنكم أمام مشكلة العصر وهي مشكلة فلسطين ومأساتها ومحنتها وقضيتها.

وأضاف أن الرسالة الثانية، هي أن جيل الانتفاضة من الشباب والشابات هو جيل أسامة بن زيد الذي يعيد إلى الأذهان صلة الرسول صلى الله عليه وسلم بفلسطين، مشيراً إلى أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يردد وصيته وهو على فراش الموت، انفذوا جيش أسامة لقتال الروم في فلسطين.

وتابع أن الرسالة الثالثة التي تحملها الانتفاضة للعالم العربي والإسلامي، تقول لتلك الدول التي تركض خلف "إسرائيل" لتحميها وتوفر لها الحماية في ظل الوضع الملتهب في المنطقة، هي أن "إسرائيل التي تظنون أنها يمكن أن تحميكم لا تستطيع أن تحمي نفسها من السكين وأدوات المطبخ التي يدافع بها شعب فلسطين عن نفسه بشبابه وشاباته في انتفاضة القدس.

وقال:" إن إسرائيل تستطيع أن توقع سلاماً مع الأنظمة والحكومات، وتستطيع ان تفتح سفارة أو قنصلية أو ترفع علماً في عاصمة ما، لكنها لن تنال شرعية ووضعية الوجود الطبيعي في هذه المنطقة. مشيراً إلى أن الشعب المصري بعد 36 من اتفاقية كامب ديفيد يرفض التطبيع مع اسرائيل، وكذلك الشعب الأردني الذي وقع اتفاقية وادي عربة.

وأكد على أن المشروع الصهيوني برغم كل نجاحاته قد مني بالكثير من الإخفاقات التي لا يريد ان يراها البعض، موضحاً أنهم فشلوا في حل المسألة اليهودية ولم يستطع أن يجلب كل يهود العالم لإسرائيل، وعند أي حرب على غزة تبدأ الهجرة المعاكسة. كما لم يستطع بناء دولة يهودية عظمى ، ولم يستطع ان يرسم حدودا آمنة له حتى اليوم، ولم يستطع ان يلغي الشعب الفلسطيني عن خريطة فلسطين والعالم. ولم يستطع كسر إرادة الشعب الفلسطيني ، ولم يعد ينتصر في الحروب كما في السابق وحروب غزة ولبنان شاهدة على ذلك.

كما أنه لم يستطع ان يحقق السلام لانه لا يؤمن الا بسلام الهيمنة والسيطرة وفرض الامن الواقع.

وأشار الدكتور رمضان شلح إلى أن الانتفاضة ليست طرفًا في الأحلاف العالمية، ونستهجن بقرار الزج باسم فلسطيني في تحالفات إقليمية تحت مسمى "مكافحة الإرهاب"، وأن الموقف الفلسطيني الصحيح هو عدم الزج باسم قضيتنا قد تجبرنا على دفع فواتير نحن في غنى عنها.

واختتم قائلا: "الانتفاضة مستمرة بفعل وإرادة جيل الشباب وأي رهان على وقفها أو كسرها فقد تجاوزه الزمن".



غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة