الإعلام الحربي – القدس المحتلة:
أوردت صحيفة "هأرتس" العبرية في تقريرها اليوم الخميس تعليقاُ على شريط الفيديو الذي نشرته كتائب القسام أمس ظهر فيه، بشكل جزئي، الحدث الذي قتل فيه ضابط وجندي صهيوني من لواء غولاني في اشتباك مع فلسطينيين مسلحين في حدود قطاع غزة في الأسبوع الماضي.
ولا توثق الصور انفجار القنبلة اليدوية التي كان يحملها في سترته الواقية نائب الكتيبة من غولاني، الرائد اليراز بيرتس، كنتيجة لنار من سلاح خفيف أطلقه الفلسطينيون.
ومع ذلك يمكن ملاحظة معالجة الجرحى وقد التقطت الصور للحدث من مسافة بعيدة ولهذا فهي لا تسمح بتشخيص ما يجري بالتفصيل.
وعادت حماس لتدعي، من خلال هذا النشر بأنها مسئولة عن الحدث رغم أن فصائل أخرى تبنت العملية.
ولكن في الجيش الصهيوني قدروا بأن منفذي الهجوم كانوا من رجال الجهاد الإسلامي، وان حماس كانت ضالعة أساسا بإطلاق نار وهاون بعد انتهاء الاشتباك.
وتبين ما نشر أمس يدل على الإرادة الشديدة لدى حماس لعرض انجازات على الجمهور الغزي، في ضوء المصاعب في الحفاظ على النظام والأمن الداخلي في قطاع غزة. وذلك إضافة إلى مساعي حماس للعودة للتذكير بأن لها دورا نشطا أيضا في "المقاومة" ، منذ انتهاء حملة "رصاص مصبوب" في كانون الثاني 2009، تكاد المنظمة في إشارة إلى حركة حماس لا تشتبك مع جيش العدو، وأجهزة الأمن الداخلي لديها يعمل في أحيان قريبة على كبح جماح نار الصواريخ نحو النقب من جانب فصائل إسلامية اصغر.

