أسير من السرايا بغزة يدخل عامه الـ13 بالأسر

الجمعة 25 ديسمبر 2015

الإعلام الحربي _ غزة

أفاد مركز أسرى فلسطين للدراسات بأن الأسير المريض خالد حسن عبد الله القاضي (35 عاماً) من مدينة رفح جنوب قطاع غزة، قد دخل عامه الثالث عشر على التوالي في سجون الاحتلال، ويقبع حالياً في سجن نفحة الصحراوي .

وقال الناطق الإعلامي للمركز الباحث رياض الأشقر أن قوات الاحتلال اعتقلت الأسير القاضي بتاريخ 11/12/2003 بعد اقتحام منزله، القريب من الحدود الشرقية، واتهمته بالانتماء إلى سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، والمساعدة في تنفيذ عمليات إطلاق نار ووضع عبوات ناسفه لدوريات الاحتلال، وحكم عليه بالسجن لمدة14سنة ونصف ، أمضى منها 12 عام حتى الآن .

وأوضح الأشقر بأن الأسير القاضي كان قد تعرض لعقوبة من قبل إدارة السجون بالعزل الانفرادي لعدة أسابيع الأمر الذي اثر على وضعه الصحي بشكل كبير، وبدء يعانى من ألام شديدة في البطن، وتم عرضه على طبيب السجن الذي وصف له دواء، وتبين فيما بعد بان الدواء تم صرفه للأسير دون تشخيص حقيقي لمرضه، الأمر الذي أدى إلى إصابته بحالات دوخة ، وتقيؤ مستمر، نقل على أثرها إلى "مستشفى سوروكا" وأكد الأطباء في مثل هذه الأيام من العام الماضي بأنه مصاب بمرض الكبد الوبائي في مرحلة متقدمة .

وأشار الى ان سياسة الاستهتار بحياة الأسرى هي من أوصلت حالة الأسير القاضي الى الخطر، ورغم ان الاحتلال اكتشف إصابته بالمرض منذ ما يزيد عن عام ونصف، الا انه حتى اللحظة لم يقدم له علاج حقيقي يناسب المرض الذي تسبب به الاحتلال، لذلك لم يطرأ أي تحسن على وضعه الصحي، وقد نقل الى المستشفيات العديد من المرات .

والأسير القاضي متزوج ولديه اثنان من الأبناء ، وقد توفى والده الحاج حسن في عام 2010 ، دون أن يتمكن من رؤيته ، حيث كان يتمنى رؤيته قبل وفاته وكان ينتظر بفارغ الصبر أن يطلق سراح نجله في صفقة "وفاء الأحرار"، إلا أن الموت عاجله قبل أن تتم الصفقة ، علما بأنه لم يتحرر خلال الصفقة ولا يزال يقبع في سجون الاحتلال .

وطالب مركز أسرى فلسطين منظمة الصحة العالمية ، وأطباء بلا حدود ضرورة إيفاد أطباء بشكل عاجل للاطلاع على حالة الأسرى المرضى في سجون الاحتلال وإنقاذهم من ممارسات الاحتلال والموت البطيء الذي يمارس بحقهم قبل فوات الأوان.