محلل لـ"الإعلام الحربي": وسائل الردع الصهيونية لن توقف العمليات

السبت 26 ديسمبر 2015

الإعلام الحربي _ خاص

أكد المحلل السياسي أكرم عطا الله أن ما قام به عناصر من شرطة الاحتلال والجنود بالاعتداء حتى الموت على الشهيدين عنان أبو حبسة وعيسى عساف منفذا عملية الطعن بمدينة القدس، هو نوع من الردع لمن يفكر بتنفيذ عملية ضد الصهاينة حيث أن "إسرائيل" قد استخدمت العديد من الوسائل منذ العام 1967 لإيقاف مثل هذا النوع من العمليات التي ينفذها الشبان الفلسطيني الثائر في وجه "إسرائيل" لكن دون جدوى.

وذكر المحلل عطا الله خلال حديثه لـ"الإعلام الحربي" أن هذه الوسائل والجرائم التي تستخدمها "إسرائيل" لن تخمد وتوقف هذه العمليات الفدائية خلال انتفاضه القدس المستمرة منذ أكثر من 85 يوماً بل ستزيد من حدتها وقوتها، في ظل استمرار "إسرائيل" بجرائمها اليومية بحق أهلنا في القدس والضفة الغربية من اقتحامات للأقصى والاعتقالات وغيرها.

وأضاف: يجب على مؤسسات الضمير وحقوق الإنسان توثيق هذه الجرائم بالصور والفيديو والأدلة التي تنفذها ضد الشهداء مع وقف التنفيذ ضد الفلسطينيين لفضح "إسرائيل" وكشف صورتها الحقيقية أمام العالم كله، وهي تدعي القانون والديمقراطية لكنها تكسر كل القوانين والمواثيق الدولية والإنسانية وهذا سيكون لصالح الشعب المحتل الفلسطيني.

يذكر أن الشهيدين عنان أبو حبسة وعيسى عساف من مخيم قلنديا نفذا عملية طعن مزدوجة بمدينة القدس المحتلة الأربعاء الماضي بالقرب من باب الخليل أسفرت عن مقتل مستوطنين وإصابة آخرين.