الإعلام الحربي _ غزة
أكدت حركتا الجهاد الإسلامي وحماس، على وحدة جبهة المقاومة في مواجهة العدو الصهيوني، وسعيها المتواصل لتطوير وتعزيز قدراتها رغم كل الظروف العصيبة الناتجة عن حصار قطاع غزة.
جاء ذلك خلال اجتماع مطول عقد بين الحركتين في مدينة غزة أمس الثلاثاء لبحث عدد من القضايا المهمة أبرزها دعم انتفاضة القدس ومعبر رفح وأزمة الكهرباء.
وقال المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي، داود شهاب، إن هناك حرصًا لدى قيادة حماس على التجاوب مع كل الأفكار البنّاءة التي من شأنها حماية وحفظ مصالح الناس في قطاع غزة "وقد جرى دراسة ومناقشة ورقة قدّمتها الفصائل، كما تمّ بحث آليات وأفكار للتخفيف عن المواطنين؛ لأن الجبهة الداخلية هي حاضنة المقاومة".
وأكّدت الحركتان على أهمّية وحدة شعبنا وقواه كافة، والعمل على تطبيق ما تمّ الاتفاق عليه وطنيًّا وصولًا لتحقيق المصالحة الشاملة.
وأدانت الحركتان في البيان المشترك استمرار السلطة الفلسطينية في التنسيق الأمني مع الاحتلال الصهيوني، والاستدعاءات التي توجهها لنشطاء انتفاضة القدس، والاعتقالات المتكررة بحقهم.
وفي سياق آخر، أكّدت الحركتان سعيهما المستمر لتعزيز صمود المواطنين في قطاع غزة؛ حيث "جرى بحث معمّق للآليات الممكنة لتفكيك وإنهاء الأزمات المتعلّقة بحياة المواطنين مثل الكهرباء ومعبر رفح وغيرهما".
وقال المتحدث باسم حماس طاهر النونو، خلال مؤتمر صحفي عقب انتهاء الاجتماع، أن الاجتماع الذي ضمّ قيادات من الحركتين أكّد على استمرار دعم انتفاضة القدس ورفض التنسيق الأمني والاعتقالات واستدعاءات نشطاء الانتفاضة من أجهزة أمن الضفة.
ودان النونو الاعتداء الذي نفذه عناصر من أجهزة أمن الضفة بلباس مدني الجمعة الماضية على مسيرة شعبية وطنية كانت متجهة نحو مستوطنة "بيت أيل" قرب رام الله بالضفة الغربية، وما تلاه من منع للمتظاهرين وقمعهم واعتقال عددٍ منهم.

