الإعلام الحربي – وكالات:
أظهرت نتائج تقرير نشره جهاز الأمن العام الصهيوني (الشاباك) أن وتيرة الهجمات الفلسطينية على الجنود والمستوطنين الصهاينة ارتفعت بنحو ثلاثة أضعاف منذ المواجهات العنيفة التي وقعت في مدينة القدس المحتلة ومحيط المسجد الأقصى المبارك قبل أسابيع.
وحسب التقرير الذي نشرته صحيفة "معآريف" العبرية بعددها الصادر الخميس، نفذ مقاومون فلسطينيون من الضفة الغربية وغزة خلال شهر فبراير الماضي 53 عملية ضد أهداف صهيونية، والتي ارتفعت حتى وصلت إلى 125 عملية خلال شهر مارس الماضي.
ويعزو الشاباك ارتفاع وتيرة تلك الهجمات إلى المواجهات التي وقعت بمحيط المسجد الأقصى والمدينة المقدسة والتصعيد في قطاع غزة.
وطبقًا للتقرير، نفذت 27 عملية في مدينة القدس خلال شهر مارس المنصرم، مقابل أربعة هجمات فقط في شهر فبراير، وفي غزة أيضًا نفذت المقاومة الفلسطينية خلال الشهر الماضي 36 هجمة مقابل 13 هجمة فقط في شهر فبراير الماضي.
وأشارت الصحيفة إلى أن ثلاثة صهاينة قتلوا خلال الشهر المنصرم على يد المقاومين الفلسطينيين، ومنهم ضابط وجندي صهيونيين قتلا في اشتباكات مع مقاومين من سرايا القدس بمحيط موقع كيسوفيم، إلى جانب عامل أجنبي قتل بصاروخ قبل نحو أسبوعين.
وأوضح الشاباك أن الهجمات في قطاع غزة نفذت من خلال إطلاق الصواريخ على مناطق 48 المحتلة، بينما نفذت بالقدس والضفة من خلال إلقاء الزجاجات الحارقة.
وكانت مواجهات عنيفة اندلعت في مدينة القدس بين القوات الصهيونية ومواطنين مقدسيين وفلسطينيين من مناطق الـ48 والتي أدت إلى إصابة عدد من رجال الشرطة الصهيونية وعشرات الشبان الفلسطينيين واعتقال العشرات.

