الإعلام الحربي _ خاص
أكد المحلل والكاتب السياسي يوسف شاهين ان عملية "ديزنغوف" التي وقعت يوم الجمعة الماضي بـ"تل أبيب" تعتبر من أبرز وأشهر العمليات الفلسطينية في انتفاضة القدس.
وقال المحلل شاهين في حديث خاص لـ"الإعلام الحربي" الاثنين، أن العملية البطولية تعتبر من أذكى وأقوى العمليات، كونها وقعت في قلب الكيان الصهيوني، واستطاع بطلها من التخفي والانسحاب من موقع العملية بأمان وسلام تحفظه عناية الرحمن.
وشدد على أن العملية تبرز براعة التخطيط والتنفيذ والتخفي من قبل منفذها البطل الفدائي. مشيراً الى أنها أربكت حسابات كافة الأجهزة الأمنية الصهيونية وأوقعتهم في هاجس ورعب وخوف لازال يلاحقهم في كل مكان.
وأضاف: ان شوارع ومرافق مدينة "تل أبيب" لازالت شبه خالية بفعل العملية النوعية التي استطاع منفذها من صنع انجاز بطولي وهام، كونه فرض حظر التجوال على اكبر وأبرز مدن الكيان الصهيوني.
الجدير ذكره أن شاب فلسطيني تمكن يوم الجمعة الماضي من قتل صهيونيين اثنين، وأصاب 10 آخرين بجراح معظمهم وصفت جراحه بالخطيرة، في علية إطلاق النار داخل ملهى ليلي، في عملية اعتبرتها الأوساط الأمنية الصهيونية من أخطر العمليات التي نفذها الفلسطينيون، من خلال دخوله وتنفيذه العملية وانسحابه بكل سهولة من المكان.
ونشرت وسائل إعلام صهيونية مساء أول أمس، فيديو يوضح برودة أعصاب كبيرة لدى منفذ عملية ديزنغوف وسط مدينة تل أبيب وهو يسير في أحد الشارع حاملاً سلاحه دون أي علامات من الخوف أو التوتر أو القلق.
وفشلت كافة أجهزة الأمن الصهيونية من الوصول الى منفذ العملية مما أدخل الربكة والخوف قلوب الصهاينة.

