الإعلام الحربي _ غزة
أفرجت قوات الاحتلال الصهيوني الليلة الماضية عن الشيخ خضر عدنان القيادي في حركة "الجهاد الإسلامي" بعد احتجازه لعدة ساعات حيث قامت باعتقاله على "حاجز عسكري مفاجئ"، بالقرب من بلدة سلواد قرب مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة.
وأفاد شهود عيان، بأن قوات الاحتلال نصبت حاجزين عسكريين على مداخل بلدة سلواد، وشرع جنودها بتفتيش مركبات الفلسطينيين المارة والتدقيق في البطاقات الشخصية للركاب.
وأضافوا أن قوات الاحتلال وفور وصول المركبة التي كان يستقلها القيادي عدنان، إلى الحاجز العسكري المقام على المدخل الغربي للبلدة، قامت باحتجازه واعتقاله، بعد تفتيش سيارته وتركها في المكان.
وأشار الشهود، إلى أن الاحتلال سارع إلى إزالة الحاجزيْن اللذيْن نصبهما على المدخلين الغربي والجنوبي لبلدة سلواد، بعد اعتقال خضر عدنان، والذي كان في زيارة للبلدة لتأدية واجب العزاء بثلاثة شهداء من البلدة، ارتقوا خلال انتفاضة القدس.
يذكر أن سلطات الاحتلال أفرجت عن القيادي في الجهاد الإسلامي، خضر عدنان، في شهر تموز/ يوليو 2015، بعد اعتقال إداري دام أحد عشر شهراً، خاض خلالها إضراباً مفتوحاً عن الطعام لمدة 55 يوماً احتجاجاً على سياسة الاعتقال الإداري بحقه.
وخاض إضرابه الشهير نهاية العام 2011، الذي استمر 65 يوما وعُرف حينها بأنه الأطول والأول من نوعه ضد الاعتقال الإداري، حيث تبعته إضرابات مشابهة للأسرى، وكرر ذلك في الاعتقال الأخير، حتى انتزع قرار عدم تمديد اعتقاله، خلال عام 2015.

