46 طفلاً أسيرًا في "عوفر" أصيبوا بالرصاص والتنكيل

الثلاثاء 12 يناير 2016

الإعلام الحربي _ رام الله

قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع إن الأسير الصحفي محمد القيق هو أول أسير مضرب عن الطعام تم تطبيق قانون "التغذية القسرية" بحقه، والذي أقرته حكومة الاحتلال في تموز من العام الماضي، بهدف كسر إرادة المضربين عن الطعام.

وأوضح قراقع في تصريح صحفي اليوم الثلاثاء، أن لجنة الأخلاقيات في مستشفى العفولة المكونة من 3 أطباء، وطبيب نفسي، وعامل اجتماعي، والتي تملك صلاحية إجبار الأسير المضرب على التغذية تحت حجة خطر على حياته، قامت بتربيط الأسير القيق، وربطه بجهازي "المونيتور"، و"الانفوزيا"، لإدخال السوائل لجسمه عن طريق الوريد.

وأشار إلى أنه على الرغم من حظر تطبيق الإطعام القسري بحق المضربين وتغذيتهم بالقوة من قبل كافة الجهات القانونية واتحاد الأطباء الدولي ونقابة الأطباء في "اسرائيل"، إلا أن حكومة الاحتلال لم تأخذ بعين الاعتبار الموقف القانوني الدولي من الاطعام القسري.

وكانت سلطات الاحتلال الصهيوني هددت القيق بالتغذية القسرية بالقوة، في حال رفض فك إضرابه المستمر منذ 49 يومًا.

وفي السياق، أكد قراقع أن الحالة الصحية للأسيرين عبد الله أبو جابر، وكفاح حطاب أصبحت خطيرة جدًا، ومعرضين لموت مفاجئ في أي لحظة، ويجرى ذلك في ظل عدم تجاوب الجهات الاسرائيلية مع مطالب المضربين.

وحمّل حكومة الاحتلال المسؤولية عن حياة الأسير القيق وسائر المضربين، مطالبًا بالتدخل العاجل والفوري لإنقاذ حياتهم، والضغط من أجل الاستجابة لمطالبهم.