صور ... والدة مفجر انتفاضة القدس.. "المجد يفخر بكِ"

الأربعاء 13 يناير 2016

الاعلام الحربي – خاص

والدة البطل الثائر الهمام مهند الحلبي، تقف شامخة شموخ الجبال، فوق ركام منزلها الذي دمره جيش الاحتلال الصهيوني، محاولةً منه كسر إرادة عائلة الشهيد المجاهد مهند الحلبي مفجر انتفاضة القدس المباركة، ولكن هيهات هيهات أمام عظمة هذه الأم الفلسطينية المجاهدة التي رسمت على شفتيها ابتسامة العظماء، ابتسامة الفخر والعزة والاباء، ورفعت إشارة النصر أمام الجميع من فوق منزلها المدمر لتقول لـلإحتلال الصهيوني, ان تدميركم للبيت لن يهزمنا ولن يكسرنا ولن يفت من عضدنا وسنواصل التضحية والعطاء في سبيل الله والوطن الحبيب.

وفي حديث مع والدة مهند الحلبي بعد هدم الاحتلال لمنزلها تقول "بعد ما مهند استشهد ما بهمني شئ، قتلوا ابني إلي هوا قطعة من روحي، بدي أزعل على بيت من حجر بعد هيك !" وأردفت "البيت يحمل ذكريات مهند وغرفته وصوره ولكنه أمر الله وقدره فوق كل شئ والحمد لله".

وأفادت الام المجاهدة "أن عائلتها قد تسلمت قرارا بهدم منزلها قبل عشرة أيام، وهذه المهلة انتهت مساء الجمعة الماضية، وذلك بعد رفض محكمة الاحتلال العليا التماساً رفعته العائلة ضد قرار الهدم".

وقامت قوات كبيرة من جيش الإحتلال باقتحام منزل الشهيد المجاهد مهند الحلبي في ضاحية الريحان ببلدة سردا برام الله عند الساعة الحادية عشر ليلاً وأغلقت كل المداخل والطرق المؤدية إليه وبدأت بعملية هدم المنزل بواسطة الجرافات ودمرته بشكل كامل.

يشار الى أن الشهيد المجاهد مهند الحلبي يُعتبر مفجر إنتفاضة القدس، حيث نفذ عملية طعن ضد عددا من جنود الاحتلال في شارع الواد بالبلدة القديمة في القدس، وتمكن من خطف مسدس احد الجنود القتلى وقام بإطلاق النار على عدد من المستوطنين المتواجدين في المكان، قبل أن تصل قوات خاصة تابعة للشرطة الصهيونية وتطلق النار عليه وأدى ذلك الى استشهاده، وأسفرت عمليته النوعية عن قتل جنديان صهيونيان إثنان أحدهما ضابط وإصابة آخران بجروح.



ام مهند الحلبي

ام مهند الحلبي