الإعلام الحربي _ غزة
أفادت جمعية الأسرى والمحررين "حسام" عن وجود أسيرتين من قطاع غزة من بين (57) أسيرة فلسطينية يقبعن داخل سجون الاحتلال الصهيوني.
وأوضحت الجمعية بأن الأسيرتين هما سناء محمد الحافي (43) عاما من سكان مخيم النصيرات وسط قطاع غزة وهي أم لستة أبناء، وقد اعتقلت بتاريخ 26 /2015/6 علي معبر بيت حانون "إيرز" أثناء عودتها إلي قطاع غزة بعد زيارة ذويها في مخيم الأمعري في الضفة الغربية، وقد أفرج عنها بعد شهر من اعتقالها بكفالة مالية قدرها 20ألف شيقل، وتم تحويلها إلي الحبس المنزلي في أحد منازل أقربائها في الضفة لحين صدور الحكم النهائي بحقها.
وأشارت حسام أنه بتاريخ 31/12/2015 أصدرت محكمة صهيونية حكما بحقها بالسجن لمدة 12 شهرا دون احتساب مدة الحبس المنزلي السابقة وعليه فقد تم إعادة اعتقالها وتقبع حاليا في سجن الدامون بالداخل المحتل.
وأضافت "حسام" بأن الأسيرة الثانية هي نسرين حسن "أبو كويك" وتحمل الهوية الصهيونية ومتزوجة من أحد مواطني قطاع غزة ولديها 7 أطفال ، تم اعتقالها من قبل الاحتلال علي معبر بيت حانون إيرز بتاريخ 18/10 /2015 بعد استدعائها لمقابلة مندوب عن وزارة داخلية الاحتلال بحجة استكمال إجراءات لم الشمل لزوجها وأبنائها ، وقد صدرت ضدها لائحة إتهام تتضمن إدعاءات تتهمها بالعمل لصالح كتائب المجاهدين، ولا زالت موقوفة حتى اللحظة وتم تأجيل جلسات محاكمتها للمرة السابعة كان آخرها جلسة عقدت يوم الاثنين الماضي.
وطالبت جمعية حسام المؤسسات الحقوقية والإنسانية بالضغط علي سلطات الاحتلال من أجل وقف مسلسل الاعتقالات للمواطنين الفلسطينيين عبر الحواجز والمعابر الاحتلالية، وخاصة معبر بيت حانون "إيرز" الذي تحول إلي مصيدة يتم من خلالها استغلال حاجة مواطني قطاع غزة إلي التنقل عبر المعبر لأسباب قهرية كالعلاج وقضاء الحوائج والتجارة، حيث يتم غالبا توقيف المواطنين للتحقيق معهم بغرض الحصول علي معلومات أو من أجل ابتزازهم للتخابر مع الاحتلال أو اعتقالهم وتوجيه اتهامات ملفقة بحقهم.

