خبير لـ"الإعلام الحربي": المعركة القادمة لن تكون كسابقتها وستشهد تطور نوعي للمقاومة

السبت 16 يناير 2016

الاعلام الحربي – خاص


يُلاحظ أنّه في الأيّام الأخيرة يقوم الإعلام الصهيوني بالتركيز وتسليط الضوء على قدرات المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، خاصّةً قدراتها الصاروخية والأنفاق الهجومية.

متابعة التصريحات الصهيونية في الأسبوع الأخير، يظهر فيها تصاعد ملحوظ في الحديث عن قدرات المقاومة في غزة، وسعيها لتطوير نفسها، وتطوير شبكة الأنفاق.

الخبير في الشأن الصهيوني إبراهيم صوافطة أكد أن " تهويل العدو الصهيوني لقدرات المقاومة الفلسطينية بغزة والحديث عنها ربما يكون مقدمةً لعدوان جديد قد يستهدف غزة للخروج من مآزقه، وخاصة لمحاولاته لإنهاء وإسكات صوت انتفاضة القدس التي ضربت وكسرت نظرية أمنه".

وقال الخبير صوافطة في حديث خاص الإعلام الحربي "إن الحديث المتواصل للعدو وأجهزته الأمنية عن المقاومة يأتي في سياق تخوفه ورعبه من قدرات المقاومة الصاروخية وأنفاقها الهجومية، مشيراً إلى أن "اسرائيل" ستفكر مليون مرة قبل الدخول والمغامرة في وحل غزة".

وطالب الخبير في الشأن الصهيوني المقاومة الفلسطينية في غزة بضرورة توخي الحيطة والحذر والتمتع بأقسى درجات السرية، والاستعداد بكل قوة للجولة القادمة مع الكيان الصهيوني.

وأضاف "أن المعركة القادمة مع العدو الصهيوني لن تكون كسابقتها، بل ستأخذ أبعاد أخرى، وأداء مميز ونوعي للمقاومة كحرب البنيان المرصوص الأخيرة، مستبعداً أن يشن العدو عدواناً جديداً على غزة في الوقت الراهن".

ومن ضمن تركيز الإعلام الصهيوني على قدرات المقاومة، قالت صحيفة (هآرتس) العبريّة في تقرير لها إنّ المقاومة استأنفت في الآونة الأخيرة حفر الأنفاق من داخل قطاع غزة، باتجاه مواقع صهيونية.

علاوة على ذلك، يركزُ الإعلام العبري على تجارب المقاومة الصاروخية، والتي يقول فيها وفقاً لمصادر عبرية إنّ المقاومة تطور صواريخها من ناحية القوة التدميرية والمدى الميلي لها.