محلل لـ"الإعلام الحربي": العلاقة بين غزة والاحتلال علاقة ثابتة تقوم على الخيار العسكري

الخميس 21 يناير 2016

الإعلام الحربي _ خاص

أكد المحلل السياسي د. ناجي شراب أنه لا توجد تهدئة ولا هدنة فالحرب الأخيرة فشلت في تحقيق أهدافها السياسية ، فالاحتلال يجر غزة إلى مواجهة عسكرية شاملة، والاحتلال يدرك أن المقاومة نجحت في تطوير ما خسرته وما تم تدميره في الحرب الأخيرة، مشيراً إلى أن الاحتلال ينظر إلى ذلك بقلق شديد لأنه يشكل تهديداً مباشراً له، فسياسة تصعيد الاحتلال تأتي في سياق الخيار الأهم والأشمل وهو جر غزة إلى الحرب في وقت وزمن يحدده الاحتلال.

وأضاف خلال حديثه لـ"الإعلام الحربي" اليوم الخميس: أن الخيار العسكري الصهيوني هو ثابت مرتبط بنتنياهو، وأيضاً بالحكومة الحالية وغير الحالية، فالحرب الأولى عام 2009 كانت في عهد أولمرت ولم تكن في عهد نتنياهو، ولكن فرص المواجهة العسكرية تزيد في ظل حكومة يمينية متشددة فكل القادة الصهاينة سواء من ناحية التشدد.

وأشار المحلل شراب إلى أن الاحتلال يريد أن يستغل الوضع العربي والدولي الراهن والوضع الفلسطيني الداخلي المفكك، كما يريد أن يستغل ضعف البنية الاقتصادية والاجتماعية في غزة؛ لأن أي حرب تحتاج إلى بنية اقتصادية واجتماعية فالاحتلال يستغل ذلك.

وتابع قائلاً:" المطلوب الآن من المقاومة الكثير فالحرب ليست في مصلحة غزة وليست في مصلحة المقاومة بشكل عام، الحرب إن قامت في غزة تعني التدمير تدمير كل ما تم تطويره وما تم بنائه, وبالتالي ليست في مصلحة أحد وعلينا أن نستبعد هذا الخيار فالأمر يحتاج إلى مزيد من التروي ويحتاج إلى مراجعة نقدية شاملة، وعلينا أن ننزع من الاحتلال كل المبررات والذرائع لجر غزة لحرب جديدة".