الأسير القيق: أنا لست رهينة وإما الحرية أو الشهادة

الإثنين 25 يناير 2016

الإعلام الحربي _ رام الله

قال مدير الوحدة القانونية في نادي الأسير الفلسطيني المحامي جواد بولس امس الأحد ، أن الأسير محمد القيق (33 عاماً) يواجه الموت المحقق وهناك احتمالية لدخوله في غيبوبة في أية لحظة، وأن علامات أكثر خطورة مقارنة مع الأيام القليلة الماضية بدت عليه، مع مواصلته لإضرابه عن الطعام ضد اعتقاله الإداري لليوم 62 على التوالي دون أخذ أية مدعمات حيث يعتمد على الماء فقط.

وبين بولس الذي زاره امس الأحد في مستشفى "العفولة"، أن الأسير القيق يعاني من عدم القدرة على الحديث، وثقل في لسانه، علاوة على ضعف في عضلات الجفون، وأوجاع شديدة في أطرافه، ودوخة دائمة.

هذا ونقل بولس عن القيق قوله، " أنا لست رهينة ولا أقبل إلا الحرية، وعلى من يحبونني أن يعذروني مهما كانت النتائج، لكنني لن أقبل الذل ولا الإهانة، وإما أن أكون حرا أو شهيدا".

وفي هذا الإطار أكد بولس على أن ما يجري في قضية الأسير القيق، مختلف عما كان في تجارب أخرى خاض خلالها العديد من الأسرى إضرابات ضد سياسة الاعتقال الإداري، فالطرف الصهيوني لا يبدي أي استعداد أو أي مجهود من أجل التوصل لأي حل يمكن أن يشكل مخرجاً للحفاظ على حياة الأسير القيق فهناك عدم اكتراث واضح في قضيته، مشيراً إلى أن ما يجري على الساحة الفلسطينية وكذلك في العالم يمكن أن يُستغل من قبل الجانب الصهيوني ليفضي إلى نهاية تراجيدية لنا، بينما سيكون محطة تجريبية جديدة في سياسة القمع الصهيونية.