الإعلام الحربي _ غزة
باركت حركة الجهاد الإسلامي عملية القدس البطولية التي نفذها الشهداء "أحمد زكارنة" و"محمد كميل" و"أحمد أبو الرب من بلدة قباطية جنوب مدينة جنين والتي أسفرت عن مقتل مجندة صهيونية وإصابة أخرى بجراح خطيرة للغاية , فيما أصيب جندي بجراح وصفت بالطفيفة.
وأكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي "أحمد المدلل" أن هذه العملية تأكد أن إرادة الفلسطينيين لا يمكن ان تنكسر وأن انتفاضة القدس ما زالت مشتعلة ومستمرة حتى تحقيق أهدافها المتمثلة بدحر الاحتلال.
واعتبر "المدلل" في تصريحات صحفية لإذاعة القدس أن عملية القدس تطور نوعي ونقطة تحول مهمة في مسار انتفاضة القدس التي تتطور في سياقها الطبيعي, موضحاً ان حركته حذرت الاحتلال بان الإمعان في جرائمه ضد شعبنا لا يمكن ان يقابل إلا بمزيد من القوة والمواجهة وها هم منفذي العملية يخرجون من تحت المعاناة والعذابات والاعتقالات ليؤكدوا ان الشعب لن تنكسر إرادته وسيبقى في رأس الحربة بمواجهة هذا العدو مهما استخدم من ترسانة عسكرية.
وأكد القيادي في حركة الجهاد أن العملية البطولية تدلل على الإرادة الفلسطينية قوية وقادرة على الإبداع سواء في غزة أو الضفة المحتلة, وكذلك تدلل على ضرب المنظومة الأمنية الصهيونية الهشة التي يفاخر بها قادة الاحتلال, واستطاع أبطال الشعب الفلسطيني بأجسادهم تحطيم هذه المنظومة الأمنية التي لم تقف حاجزا أمام إرادة الشعب الفلسطيني, ولن يستطيع العدو أن يجهض انتفاضة القدس وان يوقف هذا المد الثوري المقاوم من أبناء الشعب الفلسطيني الذين استطاعوا ان يصنعوا معادلة توازن في الرعب والردع مع العدو الصهيوني.

