محللون صهاينة: "الأنفاق" السلاح الأخطر الذي يهدد أمن الكيان

الثلاثاء 16 فبراير 2016

الإعلام الحربي _ القدس المحتلة

أجمع محللون ومراقبون صهاينة أن السلاح الاستراتيجي الأخطر الذي يهدد أمن الصهاينة، لا يستهدف فقط البنى التحتية والبنى البشرية، وإنما يهدد صورة الجيش الصهيوني.

وقال المراسل العسكري لموقع “والا” الإخباري الصهيوني “أمير بوخبوط” أن سلاح الأنفاق يهدد صورة الجيش الصهيوني الذي أنفق حتى اللحظة حوالي مليار شيكل على محاولات الكشف عن هذا الخطر فقط.

وأضاف أن ذلك يهدد ميزانية أعتى جيش منظم في المنطقة، ويشكل خطرا حقيقيا على قدرات هذا الجيش في الصمود في أية مواجهة محتملة مع غزة، الأمر الذي يجعل الجيش يعيد التفكير ألف مرة قبل الإقدام على عملية عسكرية في القطاع.

وبحسب بخبوط فإن الوضع الأمني على الحدود مع قطاع غزة في تدهور مستمر، “وإذا ما زاد الكيان من تهديداتها أو أقدمت بالفعل على تنفيذها فإنها لن تكون في وضع تحسد عليه.

وتساءل بخبوط “هل يمتلك الكيان أدنى معلومة عن أي نفق يخرج من أرض محاذية لغزة وربما أقرب حتى وينتهي ربما داخل أحد الكيبوتسات في الجنوب؟، الجواب معروف وقاتل، فمقاتلو غزة يتحركون ويحفرون ويعملون ليل نهار بسرية تامة وبواقع استخباري يكتنفه الغموض.

وأشار الى أن الشيء الوحيد الذي تعرفه مخابرات الكيان أن جنود جيشها قد يكونون لقمة سائغة لجنود غزة في أية مواجهة قادمة.

وختم بخبوط بالقول: “لدى الأجهزة الأمنية الصهيونية اعتقاد شبه مؤكد أن المقاومة بغزة تمكنت بالفعل من اختراق الحدود بنفق غير تقليدي، وإن لم تكن قد فعلت فما هي إلا مسألة وقت، الأمر الذي يدفعهم للمزيد من التهيؤ لاحتمالية تنفيذ عمليات تسلل غير متوقعة باختيار الوقت والمكان المناسبين لأسر أحد الجنود وربما عددا منهم، تماما كما حدث بعملية خطف الجندي “جلعاد شاليط” في عملية مفاجئة ومدبرة، دون الاهتمام بنتائج الرد الصهيوني ”.