الإعلام الحربي _ خاص
أكد المحلل السياسي يوسف بركات أن جيل الانتفاضة الجديد يشكل حالة قلق ورعب للكيان الصهيوني، من قدراته على تنفيذ عمليات فدائية تصيب العدو في مقتل.
وقال المحلل بركات في حديث خاص لـ"الإعلام الحربي" أن جيل الانتفاضة صاحب رسالة قوية، وهامة عالية، وصحوة فريدة، وقلب موازين القوة، وأوقف الكيان الصهيوني على قدم واحدة، عاجزاً على وقف الانتفاضة التي أربكت صفوفه، وعطلت المخططات التي كان ينوي تنفيذها في القدس والأقصى.
وطالب بركات شباب الانتفاضة الثائرين بضرورة مواصلة عملياتهم البطولية في وجه المحتل الصهيوني، داعياً جميع الأحرار والقوى بتقديم كل معاني الصمود والثبات ودعم الانتفاضة بكل الوسائل المتاحة، حتى تبقى مستمرة ومتواصلة.
وأصدر جهاز الشاباك الصهيوني تقريراً جديداً عن عمليات المقاومة الفردية التي كانت خلال الشهور الأربعة الماضية. موضحاً أنه خلال تلك الفترة نفذ 228 عملية أو محاولة تنفيذ عملية، وأن 37% ممن يتهمهم الاحتلال بتنفيذ عمليات أعمارهم تراوحت ما بين 16-20 عاماً، بينما بلغت نسبة الأطفال منهم 10%، و الثلث منهم أعمارهم تراوحت ما بين 21-25 عاماً، و 10% أعمارهم 30 عاماً فأكثر.
وذكر تقرير الشاباك إن 24 امرأة شاركن أو حاولن تنفيذ عمليات، وهذا الرقم يشكل 11% من النسبة العامة لعدد منفذي عمليات المقاومة.
وحول مكان تنفيذ عمليات المقاومة قال تقرير الشاباك أن 74% من العمليات كانت في الضفة الغربية، مقابل 10% وقعت في الداخل المحتل، و16% من العمليات وقعت داخل القدس المحتلة.
وحول مكان إقامة منفذي العمليات الفردية أشار التقرير إلى أن 80% منهم هم مواطني الضفة الغربية، وكانت الخليل من أكثر المحافظات الفلسطينية التي خرج منها منفذي العمليات، حيث بلغت نسبتهم 40% من مجمل منفذي عمليات المقاومة، و25% منهم كانوا منطقة رام الله.

