الإعلام الحربي _ القدس المحتلة
تواصل الصحف الصهيونية متابعة ما تسميه "العاصفة" التي أحدثتها تصريحات رئيس الأركان غادي ايزنكوت، بخصوص أوامر إطلاق النار.
وقالت صحيفة "يديعوت احرونوت" انه في خضم هذه العاصفة، سيشارك ايزنكوت في جلسة الحكومة الأسبوعية، لتقديم استعراض امني. وعلى الرغم من انه تم تعيين ظهوره في هذه الجلسة قبل العاصفة، إلا انه يتوقع ان يطلب منه توضيح أقواله، خاصة وان أعضاء الحكومة يختلفون في الموقف منها.
ويشار الى ان المسؤول الوحيد الذي لم يعلق على هذه التصريحات حتى اليوم، هو رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، وهو ما عرضه، امس، الى انتقادات من قبل المعارضة التي طالبته بالوقوف وراء رئيس الأركان ودعم تصريحه.
وقد هاجم رئيس المعارضة يتسحاق هرتسوغ، رئيس الحكومة نتنياهو لأنه لم يدعم رئيس أركان الجيش غادي ايزنكوت في مواجهة الحملة التي يشنها اليمين عليه وقال ان "نتنياهو ترك رئيس الأركان للتبشيريين في اليمين المتطرف. الجيش لا يحتاج الى الدفاع عنه من قبل نواب المعارضة وإنما ان يقوم رئيس الحكومة ويدعم قائده".
وقال هرتسوغ، الذي كان يتحدث في برنامج "سبت الثقافة" في مبسيرت تسيون، انه "يحظر اقحام الجيش في الحوار السياسي. هذا هو جيشنا كلنا. والجيش يريد من رئيس الحكومة القيام ودعم قائده، لكن نتنياهو لم يفعل، بل سمح لوزراء ونواب من الائتلاف الحكومي بإهانة الشخص المسؤول عن امن الدولة".
وأضاف انه "كان يجب على نتنياهو وقف ذلك لكنه وكما لم يوقف الهجوم على رئيس الدولة قبل شهرين، يسمح هذه المرة، ايضا، بزرع الكراهية والانقسام بين الشعب واهانة الجيش".
في المقابل قال وزير التعليم نفتالي بينت لبرنامج "واجه الصحافة" القناة الثانية انه يدعم تصريح رئيس الأركان، ويعتقد انه لم يتم فهمه بشكل جيد، فكل ما فعله هو تحديد أوامر إطلاق النار.
كما شجب رئيس "يوجد مستقبل" الهجوم على ايزنكوت، وقال انه يجب تقديم الدعم الكامل لقوات الأمن والعمل الذي يقوم به ولأوامر فتح النيران.
من جهته قال الوزير غلعاد اردان في منشور له على صفحته في الفيسبوك، ان شيئا واحدا كان ينقصه وهو، حسب ادعائه، انه "لم يحدث أبدا ان قامت أي وسيلة إعلام سواء أيدت أو عارضت ما قاله ايزنكوت، بأنه لم يتم أبدا تفريغ مشط الذخيرة بابنة 13. ولم يذكروا ان أبناء 14 سنة يأتون للقتل، وليس فقط بواسطة مقص، لكنه لم يحدث أبدا ان تم تفريغ مشط الذخيرة عليهم، وفي بعض الأحيان تمكنوا من القتل وتم ضبطهم أحياء، بل خرجوا من دون أي إصابة".
وهاجمت رئيسة ميرتس زهافا غلؤون، في برنامج سبت الثقافة في رعنانا، رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، وقالت ان "حقيقة عدم تحفظ نتنياهو من تصريحات مسؤولين كبار في الائتلاف، والذين يثيرون الحرب، مثل يسرائيل كاتس، وسموطريتش وغيرهما، يعني الموافقة بصمت على سياسة إطلاق رصاصة بين العينين".

