الإعلام الحربي _ خاص
أكد الشيخ الأسير المحرر جعفر عز الدين القيادي في حركة الجهاد الإسلامي للإعلام الحربي أن العدو الصهيوني وإدارة مصلحة السجون تهدف من وراء التعسفات ضد أسرانا, إذلال الأسرى وتركعيهم وعدم ممارسة حقوقهم ووقف استمرارهم في حياتهم النضالية، وتعتمد القمع المستمر ضد القيادات والعزل الانفرادي، وإدخال وحدات (المتسابا) لقمع الأسرى, لإيجاد حالة من الإرباك والتوتر وعدم الاستقرار، ولعدم اتخاذ خطوات جماعية وعدم الوحدة وتشتيت الصف وفرز التنظيمات في غرف وأقسام وخيام، ويتعمد العدو أن يجعلنا غير متوحدين ومنقسمين حتى لا نتوحد في خطواتنا النضالية وإيقاف مسيرة النضال.
وأضاف القيادي عز الدين أن الوضع داخل السجون يزداد يوماً بعد يوم سوء في ظل البرد القارص وخاصة داخل الأقسام التي تحتوي على خيام وخاصة سجن النقب الصحراوي, وذلك بسب نقص الأغطية والملابس حيث كنت داخل سجن النقب أحتاج لأربعة أغطية في فصل الشتاء، وهذا يؤدي إلى انتشار حالة البرد والانفلونزا بين الأسرى وخروج العشرات منهم إلى عيادات السجون وتكتفي العيادات بتوفير المسكنات فقط, وحرمان الزيارات للأسرى ومنع إدخال الأغطية والملابس.
واستطرد القيادي جعفر عز الدين سكوت كل المؤسسات الحقوقية والصليب الأحمر والسلطة على ما يحدث داخل السجون وما يتعرض له أسرانا البواسل من إهانات وإذلال في ظل غياب وسكوت المجتمع الدولي اتجاه قضية الأسرى, ويجب التدخل الفوري من قبل كل المؤسسات الحقوقية والسلطة للعمل على تحسين ظروف الأسرى ومعيشتهم حتى لا يتفاقم الوضع داخل السجون ويزداد عدد الأسرى المرضى.
ووجه عز الدين رسالة تحية وإكبار للأسير محمد القيق الذي خاض اضراباً مفتوح منذ أكثر من ثلاثة شهور، توج بانتصاره على العدو وإدارة السجون, التي تتعنت وتتعمد وكانت تهدف إلى قتل محمد القيق حتى تجعل من إضرابات الأسرى شيء غير ممكن ولن يجدي نفعاً, فاليوم علينا أن نكون كلمة واحدة وموقف ورأي واحد، عندها العدو سيحسب ألف حساب على ذلك, ويجب أن نقف وقفة حقيقية مع الأسرى والمعتقلين والدفاع عنهم وتقديم كافة أشكال الدعم والمساندة لهم في قضيتهم الإنسانية وحقوقهم العادلة.

