1149 مستوطناً دنسوا الأقصى خلال شهر فبراير

الأربعاء 02 مارس 2016

الإعلام الحربي _ القدس المحتلة

اقتحم 1149 مستوطناً صهيونياً ، ساحات المسجد الأقصى، في مدينة القدس المحتلة، خلال فبراير/ شباط الماضي، بحسب توثيق المركز الإعلامي لشؤون القدس والأقصى.

وقال المركز الإعلامي لشؤون القدس والأقصى، في تقرير له، إن "1149 مستوطناً اقتحموا ساحات الأقصى خلال فبراير الماضي".

وأضاف، أن "هذا العدد مثّل زيادة بنسبة 120% عن عدد المقتحمين في يناير/كانون الثاني الماضي، الذي شهد اقتحام 511 مستوطنا لساحات المسجد".

وتابع، "لوحظ تكثيف اقتحامات المستوطنين بمجموعات أكبر من حيث تعدادها وعديدها في فبراير، فيما تكررت محاولات إقامة طقوس تلمودية في عدة مواقع بين أسوار المسجد الأقصى البالغة مساحته 144 دونما(الدونم ألف متر مربع)، وخاصة في منطقة باب الرحمة (الجدار الشرقي للمسجد)، حيث تصدى لها حراس المسجد الأقصى والمصلون، بينما حالت قوات الاحتلال دون الاقتراب من مجموعات المقتحمين".

ولفت، إلى أن الشرطة الصهيونية بالمقابل تمنع دخول عشرات النساء والرجال الفلسطينيين للمسجد الأقصى، وتبعد بعضهم عن كامل مدينة القدس، "وهذا دليل ومؤشر على استهداف القدس".

وحذّر المركز من تصاعد حدة الاقتحامات خلال شهري مارس/آذار الحالي، وإبريل/نيسان المقبل نظرا لحلول عدد من الأعياد اليهودية خلالهما.

وعادة ما تزيد أعداد المقتحمين لساحات المسجد خلال فترة الأعياد اليهودية وهو ما يؤدي إلى حالة من التوتر في ساحات المسجد بشكل خاص ومدينة القدس بشكل عام.

ويقتحم مستوطنون عادة ساحات المسجد من خلال باب المغاربة، إحدى البوابات في الجدار الغربي للمسجد، بحراسة ومرافقة عناصر من الشرطة الصهيونية وسط احتجاجات المصلين الذين يرددون هتافات "الله أكبر".

وترفض إدارة الأوقاف الإسلامية في مدينة القدس، التي تتبع لوزارة الأوقاف الأردنية، هذه الاقتحامات ولكن الشرطة الصهيونية لا تستجيب لمطالبها المتكررة بوقفها.

وكانت السلطات الصهيونية ، سمحت أمس الثلاثاء، للحاخام اليهودي المتشدد يهودا غليك، باقتحام ساحات المسجد الأقصى بحراسة مشددة.

وقال فراس الدبس، مسؤول الإعلام في إدارة الأوقاف الإسلامية، إن "يهودا غليك اقتحم ساحات المسجد الأقصى المبارك برفقة مجموعة من المتطرفين وتحت حراسة أمنية مشددة".

ويعتبر "غليك" من أبرز الداعين لاقتحام المستوطنين لساحات الأقصى، ولا يخفي دعوته لإقامة ما يسمى "الهيكل" على أنقاض المسجد، وقد منعته الشرطة من دخول ساحات المسجد، لعدة أشهر بانتظار صدور قرار قضائي قبل أن تسمح له بذلك مجددا.

وتشهد أراضي الضفة ، وقطاع غزة، منذ الأول من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات صهيونية ، اندلعت بسبب إصرار مستوطنين يهود متشددين على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى، تحت حراسة الشرطة الصهيونية .