الإعلام الحربي _ خاص
أكد طه قطناني والد الشهيدة أشرقت قطناني أن ما حدث أمس في مخيم قلنديا بعد حرق جيب صهيوني وأصيب بداخله عدد من الجنود، إنما يدل على أن قرار انتفاضة القدس أصبح بيد شبان الضفة والقدس وفلسطين، قرار الثائرين على عدو الله والدين والوطن وهو قرار الأحرار أبناء الأرض والدين والقضية, لا هو قرار حزبي ولا فصائلي وهو قرار الشهداء أبطال عمليات الطعن والدهس وإطلاق النار هم المد الزاخر الذي أشعل انتفاضة القدس.
وأضاف الشيخ قطناني في حديث خاص لـ"الإعلام الحربي" أن الاحتلال اليوم أصبح في كل البؤر الاستيطانية في الضفة المحتلة يحيط الحواجز بالمكعبات الإسمنتية ولم يعد الجنود يقفون إلا خلفها خوفاً من الرعب الذي يلاحقهم من شبان وشابات الانتفاضة الثائرين، موضحاً أن الشهداء هم من يصنعون التاريخ والبطولة والفداء ويسطرون أروع ملاحم البطولة والفداء لأن قراراهم الفردي بالعمل الفدائي قرار ذاتي ينبع من أعماقهم دفاعاً عن فلسطين والأمة .
وأشاد بشبان الانتفاضة الثائرين قائلاً": دفاعكم عن أرضكم ومقدساتكم وحقوقكم واجب شرعي مقدس وأنتم أيها الشبان والشهداء أنتم من صنعتم من جهادكم واجب وثورة وعنفوان, وهذا الاحتلال هو عدو الجميع الذي دمرنا وشردنا وشتتنا ودنس مقدساتنا فعلينا اليوم أن نتوحد ونرص صفوفنا لمواجهته بكل قوة، فأنتم رجال المرحلة وعنوانها وعنوان كل المراحل بعزمكم وجهادكم وبطولاتكم أيها الأبطال الثائرين الذي سيبقي عطائكم مستمراً نحو بوصلتكم القدس وفلسطين.
وقال والد الشهيدة أشرقت قطناني:" أن العدو عليه أن يفهم أن شعبنا الفلسطيني رغم قلة الإمكانيات والناصر وتأمر الكون لا يستطيع أن يوقف انتفاضة القدس التي يراهن عليها, وأن سيف الانتفاضة لن يهزم في وجه الطغاة، وأن ما رأيتموه هو بعض من بأس شبان وشابات فلسطين أيها الصهاينة الغاصبين، ولم تنعم دولة الكيان بالأمن والأمان طالما شبر من الوطن محتل وأن الانتفاضة تحمل عنوان الدم بالدم والهدم بالهدم والرعب زيادة أيها الصهاينة الجبناء".
وختم الشيخ قطناني حديثه بتوجيه رسالة إلى شعبنا في قطاع غزة قائلاً:" أنتم أهل غزة العزة أنتم من واجهتم العدو مراراً وتكراراً والمقاومة أثبتت نفسها بالميدان في كل جولة وأجبرتم العدو على تغير كل المعادلات, رغم الطائرات والتكنولوجيا الحديثة واستمرت غزة البطولة والفداء بمقاومتها ترسل برقيات صواريخها إلى أرضينا المحتلة حتى اللحظات الأخيرة في المعركة، فالأمانة اليوم كبيرة في أعناقكم يا أهل غزة, فأنتم من قدمتم وضحيتم فأملنا اليوم أصبح معقود على بنادقكم وصواريخكم وأياديكم المتوضئة، فساندونا بإعلامكم المقاوم في انتفاضتنا وشهدائنا وعملياتنا فأنتم عنوان المقاومة وعنوان مسيرة الدم والشهادة فلنا ولكم من الله النصر والتمكين على أرض فلسطين.

